النفط الذي جعل مطالب الأحوازيين وحقوقهم الإنسانية تتعارض مع المصالح الدولية..تقرير خاص بمناسبة الذكرى الأليمة لمجزرة المحمرة عام ١٩٧٩

خاص موقع كارون الثقافي- احداث المجزرة- استفاق أهالي المحمرة عاصمة الشيخ خزعل بن جابر بعد نصف قرن من احتلالها على أصوات إطلاق النار المكَثف والانفجارات و مزامير سيارات الإسعاف والسيارات العسكرية وانتشار القوات البحرية و الميليشيات الفارسية والموالية لهم من العرب المرتزقة في شوارع المدينة. كان ذلك في الصباح الباكر من يوم الأربعاء الثلاثون من مايو 1979م ، طوقت هذه القوات المراكز الثقافية و السياسية وتم إطلاق النار بشكل عشوائي على المارة وأصحاب المحلات و استشهد المئات على اثر ذلك. كما أغرقت القوات البحرية قوارب كانت تحمل العمال و الموظفين الذاهبين من منطقة كوت الشيخ إلى أعمالهم في الجانب الثاني من النهر وشط العرب وتم مداهمة المئات من المنازل من قبل الميليشيات و اعتقل المئات من الشباب العربي و كانت السيارات العسكرية تقوم بنقلهم إلى الشمال الأحوازي حيث مدينتي تستر و دزفول على بعد أكثر من 120 كيلو متر عن المحمرة. بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة المحمرة والمجزرة البشعة التي ارتكبتها القوات المسلحة الإيرانية والميليشيات المسلحة الفارسية والموالين للفرس من العرب حاول الأحوازيون تدويل قضيتهم رغم ضعف الامكانيات الاعلامية المتوفرة والحصار الاعلامي المفروض من الدول الغربية التي سلمت الأحواز للفرس وشاركت طهران في نهب ثروات الأحواز النفطية خلال عهد البهلوي الدموي والمظلم؛ نشرت بعض وكالات الأنباء الأجنبية والاذاعات، تفاصيل الأحداث الدموية التي تعرض لها أبناء الشعب العربي الأحوازي في ربيع الثورة الإيرانية وعلى يد من يدعي الثورية والتغيير وذلك نقلا عن المصادر الرسمية الفارسية التي لم تكن منصفة في الأرقام وتفاصيل الاحداث اطلاقا.

استمر في القراءة “النفط الذي جعل مطالب الأحوازيين وحقوقهم الإنسانية تتعارض مع المصالح الدولية..تقرير خاص بمناسبة الذكرى الأليمة لمجزرة المحمرة عام ١٩٧٩”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑