
في قلب الحضارة العيلامية، التي ازدهرت في منطقة الأحواز، تم العثور على خوذة ملكية تعود إلى الفترة العيلامية الوسطى، وتحديدًا ما بين عام 1500 و1100 قبل الميلاد. هذه الخوذة ليست مجرد غطاء رأس عسكري عادي، بل هي تحفة فنية غنية بالرمزية، تعكس مزيجًا من الثقافات المؤثرة في المنطقة، وتروي قصة الإيمان والأساطير التي كانت تسود تلك الحقبة.
استمر في القراءة “لماذا الخوذة العيلامية على غلاف هذا الكتاب؟/ صفحات من كتاب “الأحواز بين الإستقلال والواقع المفروض””