
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتعاظم القدرات الصاروخية لطهران، وتزايد نفوذ الحرس الثوري في الإقليم، إضافة إلى الموقف الدولي الرافض لسلوك إيران داخليًا وخارجيًا، خاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، بدأت تتشكل لدى الشعب الأحوازي آمال بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ووضعه تحت البند السابع، كما حدث في حالات يوغوسلافيا والعراق وليبيا.
هذا التصعيد الدولي، بالتزامن مع موقف التحالف العربي الساعي إلى وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، حفّز التنظيمات الوطنية الأحوازية لتوحيد جهودها، وتفعيل العمل المشترك فيما بينها. وقد شهدت الساحة السياسية الأحوازية تحركات متكررة نحو رص الصفوف وتشكيل تحالفات سياسية، تعكس وعيًا جماعيًا بأهمية المرحلة وضروراتها.
استمر في القراءة “الملف النووي الإيراني والخذلان الدولي للقضية الأحوازية”






