الملف النووي الإيراني والخذلان الدولي للقضية الأحوازية

لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتعاظم القدرات الصاروخية لطهران، وتزايد نفوذ الحرس الثوري في الإقليم، إضافة إلى الموقف الدولي الرافض لسلوك إيران داخليًا وخارجيًا، خاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، بدأت تتشكل لدى الشعب الأحوازي آمال بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ووضعه تحت البند السابع، كما حدث في حالات يوغوسلافيا والعراق وليبيا.

هذا التصعيد الدولي، بالتزامن مع موقف التحالف العربي الساعي إلى وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، حفّز التنظيمات الوطنية الأحوازية لتوحيد جهودها، وتفعيل العمل المشترك فيما بينها. وقد شهدت الساحة السياسية الأحوازية تحركات متكررة نحو رص الصفوف وتشكيل تحالفات سياسية، تعكس وعيًا جماعيًا بأهمية المرحلة وضروراتها.

استمر في القراءة “الملف النووي الإيراني والخذلان الدولي للقضية الأحوازية”

ظاهرة التحوّل المذهبي في الأحواز واستغلالها من قبل النظام الإيراني

لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بعد أكثر من عقد على قيام النظام الثيوقراطي في طهران، بدأت تظهر إلى السطح آثار السياسات الدينية المتشددة، التي اتسمت بالخرافة، ونشر البدع، واعتماد أساليب التجهيل والقمع باسم الدين. وقد قابل هذه السياسات موجة متزايدة من النفور، بل والتبرؤ من المذهب الشيعي ومن الإسلام نفسه في أوساط متعددة داخل المجتمع الإيراني.

وفي العديد من المدن الإيرانية، تفشّت ظاهرة التحوّل الديني، حيث اتجه بعض الإيرانيين إلى اعتناق ديانات أخرى مثل المسيحية، والبهائية، وحتى المجوسية. من العوامل المؤثرة في هذا التحوّل، رغبة بعض الأفراد في الحصول على اللجوء في الدول الغربية، إذ يُستخدم إعلان التحوّل الديني كوسيلة لتأكيد تعرّضهم للاضطهاد الديني، وهو من الشروط التي تُؤخذ بعين الاعتبار في ملفات اللجوء.

استمر في القراءة “ظاهرة التحوّل المذهبي في الأحواز واستغلالها من قبل النظام الإيراني”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑