الأحواز بين التبعية القاجارية والاستقلال السياسي: قراءة نقدية في تصريحات ثلاثة أحوازيين

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني_ انتشر مؤخرًا مقطع فيديو لثلاثة من العرب الأحوازيين يتحدثون مع شاب فارسي، وكان موضوع حديثهم الوضع السياسي لإمارة المحمرة التي ورثها الشيخ خزعل بن جابر عن أسلافه.

المتحدث الأول أكد تبعية الشيخ خزعل للدولة الفارسية، مستشهدًا بقضية أحمد شاه القاجار. أما الثاني فتحدث عن رفض الشيخ خزعل لمشروع بريطاني كان يهدف إلى جعله أميرًا مستقلاً، في حين أشار الثالث إلى حادثة رفع العلم البريطاني وإنزاله من قبل الشيخ خزعل، إضافةً إلى واقعة ضرب الضابط البريطاني.

وفيما يخص تبعية الأحواز للتاج القاجاري، فإن هذا الأمر موثق تاريخيًا. فقد جاءت التبعية بعد توقيع معاهدة أرضروم الثانية عام 1847، التي نصت على عدة شروط، أهمها: عدم تدخل الدولة الفارسية في شؤون إمارة المحمرة الداخلية، والتزامها بالدفاع عن سلامة أراضي الأحواز وحكامها في حال تعرضها لعدوان خارجي، مقابل خراجٍ سنويٍّ يدفعه أمراء المحمرة للتاج القاجاري.

استمر في القراءة “الأحواز بين التبعية القاجارية والاستقلال السياسي: قراءة نقدية في تصريحات ثلاثة أحوازيين”

الأحواز بين المد القومي العربي والهيمنة الإستعمارية عام 1958

في خريف عام 1958، وبعد أن اجتاحت ثورات العراق وسوريا ومصر أرجاء الوطن العربي، ارتفعت موجة القومية العربية لتصل إلى قلب الأحواز. كانت هذه التغيرات السياسية تُثير القلق في أروقة القنصليات البريطانية، التي كانت تراقب عن كثب كل تحرك يمكن أن يهدد مصالحها وحلفاءها في المنطقة. رسالة سرية من القنصلية البريطانية في البصرة تعكس هذه المخاوف بوضوح.

فقد ناقشت الوثيقة إمكانية إقراض المحمرة “عربة سينما” وملحقاتها، بهدف نشر أفلام عربية، لكن مع الحرص على وضع شروط صارمة تحمي مصالح بريطانيا، وتضمن ألا يتحول هذا النشاط الثقافي إلى أداة للقومية العربية المستعرة.

استمر في القراءة “الأحواز بين المد القومي العربي والهيمنة الإستعمارية عام 1958”

شائعة هروب الشيخ خزعـل من طهران عام 1929 تشعل الحماسة في الأحواز والعراق

مركز دراسات عربستان الاحواز- حامد الكناني- في الحادي والعشرين من أغسطس عام 1929، أرسل ضابط مسؤول في الفرع الخاص بالبصرة برقية سرية إلى الكابتن إ. و. فليتشر، نائب القنصل البريطاني في المحمرة، بشأن أنباء تتعلق باستعداد وتحركات القبائل العربية في منطقة الحوَيْزة للثورة ضد السلطات الفارسية.

جاء في البرقية أن تحقيقات الضابط أظهرت انتشار حديث واسع بين سكان الحوَيْزة حول احتمال اندلاع ثورة قريبا ضد الحكومة الفارسية. وأشارت التقارير إلى أن القبائل تعمل على تسليح نفسها، وأن بعض العائلات من قبيلة بني لام قد وصلت إلى الحدود وانضمت إلى الجزء الثاني من القبيلة هناك.

استمر في القراءة “شائعة هروب الشيخ خزعـل من طهران عام 1929 تشعل الحماسة في الأحواز والعراق”

عودة الشيخ عبد الكريم بن خزعل ومواجهات بين قوات الجيش الفارسي و العيايشة من بني تميم في الكرخة العمياء عام 1944

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- في السادس عشر من ديسمبر عام 1944، دوّنت القنصلية البريطانية في المحمرة (خرمشهر بالفارسية) في يومياتها السرّية رقم 23 ملاحظاتٍ تعكس بوضوح حالة الاضطراب التي كانت تسود الأحواز آنذاك، بين العرب والسلطات الفارسية.

تشير الوثيقة إلى وصول الشيخ عبد الكريم، النجل الرابع للشيخ خزعل بن جابر، إلى البصرة قادماً من طهران في الثالث عشر من الشهر نفسه. ويبدو أن تحركاته كانت موضع اهتمام بريطاني، إذ مثّل أحد أبناء أمير الأحواز الذي كانت عملية اغتياله عام 1936 قد خلّفت فراغاً سياسياً في الأحواز.

كما رصد التقرير انتشار أنباء بين العرب عن وقوع اشتباكاتٍ في سهل ميسان والقوات الفارسية، وأخرى بين أفرادٍ من قبيلة بني تميم – من فرع العيايشة – وجنودٍ فرس في منطقة الكرخة العميّة القريبة من الأحواز. لم يُؤكَّد وقوع هذه المواجهات رسمياً، لكنها كانت مؤشراً على تصاعد التوتر في غرب الأحواز.

استمر في القراءة “عودة الشيخ عبد الكريم بن خزعل ومواجهات بين قوات الجيش الفارسي و العيايشة من بني تميم في الكرخة العمياء عام 1944”

معركة “سويجتي” غرب كارون عام 1944.. المعركة التي حاول التاريخ طمسها

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- في خريف عام 1944، وتحديداً بين السادس عشر والثلاثين من نوفمبر، دوّنت القنصلية البريطانية في المحمرة في يومياتها تفاصيل حادثة غامضة طواها النسيان لعقود طويلة. فقد تحدثت تلك الوثائق عن اشتباكٍ دار بالقرب من قرية سويجتي، الواقعة على الضفة الغربية من نهر كارون، على بُعد نحو ستين كيلومتراً من مدينة المحمرة.

استمر في القراءة “معركة “سويجتي” غرب كارون عام 1944.. المعركة التي حاول التاريخ طمسها”

الجذور الاستعمارية للقمع الفارسي الممنهج في الأحواز

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- في صيف عام 1929، كتب القنصل البريطاني في المحمّرة برقية سرّية إلى المقيم السياسي في الخليج العربي يطلب فيها إرسال سفينة حربية إلى شمال الخليج “لمنع النهب” و”لإجبار الزعماء العرب على احترام المصفاة”. كانت المصفاة المقصودة هي مصفاة عبادان التابعة لشركة النفط الأنجلو-إيرانية، التي تمثّل في تلك الفترة رمزاً للمصالح البريطانية في الأحواز التي تحوّلت منذ ذلك العقد إلى ساحة صراع بين سكانه العرب والسلطة المركزية الفارسية المدعومة من لندن.

استمر في القراءة “الجذور الاستعمارية للقمع الفارسي الممنهج في الأحواز”

الشعب الأحوازي وموقفه من بريطانيا والسلطة الفارسية في عربستان – تقرير سري للقنصلية البريطانية بالمحمّرة (٢٧ يوليو ١٩٢٩)

مركز دراسات عربستان- حامد الكناني- سري – رقم ٧٧ لسنة ١٩٢٩– قنصلية صاحب الجلالة البريطانية – المحمّرة
٢٧ يوليو ١٩٢٩

في ظل الاضطرابات التي شهدتها الأحواز أواخر العشرينيات، أرسل القنصل البريطاني في المحمرة تقريراً سرياً إلى حكومته يشرح فيه تدهور الأوضاع القبلية والعلاقات بين العرب والسلطات الفارسية. وقد جاء في مستهل التقرير أنه، بالنظر إلى التطورات الأخيرة بين القبائل البختيارية في جوار الأحواز والتقارير المتكررة عن اضطرابات في صفوف القبائل العربية، فقد سعى القنصل للبقاء على اطلاع دائم بالأوضاع المحلية، إلا أن موقف الحكومة الفارسية المريب تجاه المسؤولين البريطانيين دفعه إلى تجنب التعامل مع أي عملاء محليين للحصول على المعلومات، وقد تمكن من جمع ما يلزم من خلال التعاون مع فرع المخابرات البريطانية في البصرة.

استمر في القراءة “الشعب الأحوازي وموقفه من بريطانيا والسلطة الفارسية في عربستان – تقرير سري للقنصلية البريطانية بالمحمّرة (٢٧ يوليو ١٩٢٩)”

السلوك العدواني لجنود الجيش الفارسي في عربستان عام 1925 كما توثّقه مراسلات شركة بلاد الرافدين

مركز دراسات عربستان الأحواز- تُظهر هذه الوثيقة الصادرة عن شركة بلاد الرافدين – بَرسيا المحدودة بتاريخ 17 أغسطس 1925، شكوى رسمية موجهة إلى نائب القنصل البريطاني في المحمرة، تعكس جانباً من التوترات التي سادت عربستان (الأحواز) عقب الاحتلال الفارسي للمنطقة في عام 1925.

يتضح من مضمون الرسالة أن الجنود الفرس مارسوا سلوكاً عدوانياً ومنفلتاً تجاه السكان والمؤسسات العاملة في المنطقة، إذ حاولوا مراراً الاستيلاء بالقوة على المراكب والزوارق التابعة للشركة واستخدامها لأغراض عسكرية دون إذن. كما لم يترددوا في إهانة وتهديد العاملين حينما رفضوا تنفيذ أوامرهم، وهو ما اعتبرته الشركة تعدياً سافراً على حقوقها ومساساً بسلامة موظفيها.

استمر في القراءة “السلوك العدواني لجنود الجيش الفارسي في عربستان عام 1925 كما توثّقه مراسلات شركة بلاد الرافدين”

ماذا لو نجح الشيخ خزعل بن جابر في توحيد الساحل الشرقي والساحل الشمالي للخليج العربي في مملكة واحدة؟

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- خلال فترة الحرب العالمية الأولى، شهدت منطقة الخليج العربي تحركات سياسية وعسكرية دقيقة تعكس النفوذ المتبادل بين القوى المحلية والبريطانية. ففي إطار متابعة الأوضاع في جنوب إيران، أرسل القنصل البريطاني في أبو شَهر، تريفور، برقية بتاريخ 1 أكتوبر 1915 إلى السير بيرسي كوكس المقيم في البصرة، مرفقًا فيها معلومات حول عدة رسائل استلمها من حيدر خان تتعلق بالأوضاع في كوهجيلوية وأرجان (بهبهان).

استمر في القراءة “ماذا لو نجح الشيخ خزعل بن جابر في توحيد الساحل الشرقي والساحل الشمالي للخليج العربي في مملكة واحدة؟”

من دفاتر بريطانيا السرّية: كيف وثّقت المحمّرة سياسة طمس العرب في الأحواز عام 1945

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني – هذه مادة وثائقية من التقارير السرّية البريطانية في المحمرة عام 1945، وتكشف بدقة عن التوترات الاجتماعية والإجراءات القمعية ضد العرب الأحوازيين، فضلًا عن الممارسات الإدارية التي حاولت سلب أراضيهم أو تقييد حركتهم.

التقرير السرّي الصادر عن القنصلية البريطانية في المحمرة

استمر في القراءة “من دفاتر بريطانيا السرّية: كيف وثّقت المحمّرة سياسة طمس العرب في الأحواز عام 1945”

الأكاذيب الفارسية في الأحواز – حكاية من دفاتر عام 1945

في خريف عام 1945، كانت الأحواز تغلي تحت وطأة القلق والاضطراب. لم يكن الناس فرحين بعودة الحكم البهلوي الدموي، ولا بتتويج محمد رضا خلفًا لوالده رضا خان شاهًا على إيران. فالتغيير لم يتجاوز الكرسي، بينما بقي النهج كما هو. عاد ضباط رضا خان العنصريون في الجيش وقوات الدرك أكثر شراسةً، وقد ازدادت شهيّتهم للقتل والنهب واضطهاد العرب.

استمر في القراءة “الأكاذيب الفارسية في الأحواز – حكاية من دفاتر عام 1945”

منظمات حقوقية تتناقل خبر اعتقال الرابر الأحوازي “رشاش” من قبل السلطات الأمنية الإيرانية

اعتقلت السلطات الإيرانية يوم الجمعة 10 أكتوبر الشاب الأحوازي عباس دغاغلة المعروف باسم «رشاش»، بعد مداهمة منزله في مدينة الأحواز العاصمة.

ووفقًا لمصادر محلية، صادرت القوات الأمنية أجهزته الإلكترونية واقتادته إلى جهة مجهولة، دون الإعلان عن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.

«رشاش» يبلغ من العمر 22 عامًا، ويُعرف بأغانيه التي تتناول قضايا اجتماعية ومعيشية في المجتمع الأحوازي.
منظمات حقوقية رجّحت أن يكون اعتقاله مرتبطًا بمحتوى أعماله الفنية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن الحادثة.

ملخص المحادثة بين أمير الأحواز، الشيخ خزعل بن جابر والوزير البريطاني المفوض، السير بيرسي لورين، على متن سفينة حربية بريطانية عام 1921

مركز دسات عربستان الأحواز- ترجمة وتدوين: حامد الكناني- ملخص المحادثة بين وزير جلالة ملك بريطانيا السير بيرسي لورين، وسمو شيخ المحمرة، على متن السفينة الحربية البريطانية “كروكوس”، بتاريخ 5 ديسمبر 1921.

كان العقيد تريفور، المقيم السياسي، والسيد بيل، القنصل في الأحواز، حاضرين أيضًا.

تحدث الشيخ مطولًا عن خدماته لحكومة جلالة الملك البريطانية قبل الحرب وأثناءها، وقال إنه كان يأمل أنه بعد انتصار الحلفاء، سيجد أن نفوذه ومكانته قد تعززا كثيرًا. إلا أنه لاحظ أن حكومة جلالة الملك تميل إلى دعم الحكومة الفارسية بدلًا من دعمه في مسائل تمس مصالحه الحيوية، واستشهد في ذلك بقضية الخراج، التي رأى أن حكومة جلالة الملك كان ينبغي أن تُصرّ على اعتراف الحكومة الفارسية الحالية بالاتفاق الذي تم بين السير بيرسي كوكس ووثوق الدولة في مطلع عام 1920.

استمر في القراءة “ملخص المحادثة بين أمير الأحواز، الشيخ خزعل بن جابر والوزير البريطاني المفوض، السير بيرسي لورين، على متن سفينة حربية بريطانية عام 1921”

دور الشيخان زامل بن ضمد وشايع بن عصاد في تاريخ سهل كنانة في شمال الأحواز

مركز دراسات عربستان الأحواز- مع نهاية الحرب العالمية الأولى وبداية الاحتلال البريطاني للعراق، دخلت إمارة بني لام مرحلة حساسة من تاريخها السياسي والاجتماعي، إذ انقسمت أراضيها بين عربستان التابعة للتاج القاجاري والعراق تحت النفوذ البريطاني. تولى الشيخ زامل بن ضمد زعامة قبيلته في هذا الجزء من إمارة بني لام بعد عزل عبد الكريم بن غضبان بسبب سوء الإدارة، بتدخل من القنصل البريطاني في القنيطرة، في حين بقيت زعامة كنانة في الجانب العراقي عند بيت الشيخ محسن الدنبوس وهي زعامة تقليدية.

استمر في القراءة “دور الشيخان زامل بن ضمد وشايع بن عصاد في تاريخ سهل كنانة في شمال الأحواز”

وثيقة بريطانية عام 1910 تكشف معارضة العرب والشيخ خزعل لمشروع ريّ نهر كارون خشية التوطين الفارسي في أراضيهم

مركز دراسات عربستان- حامد الكناني- المقدمة: في خضمّ لعبة النفوذ الإستعماري التي كانت تمزّق الأحواز بين مطامع الفرس ومصالح البريطانيين، برز مشروع ريّ نهر كارون في مطلع القرن العشرين كرمزٍ مبكرٍ لصراع المصالح الدولية على أرض عربستان. المشروع الذي كان في الأصل مقترحًا هولنديًا لتطوير الزراعة في ضفتي النهر، قوبل بفتورٍ وحذرٍ من قبل أمير الأحواز الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو. فوفقًا لوثائق الدائرة السياسية البريطانية المؤرخة في 24 ديسمبر 1910، لم يُبدِ الشيخ خزعل حماسًا تجاه مشروع ريّ نهر كارون الذي طُرح بتمويل ضخم تجاوز 500,000 جنيه إسترليني، معتبرًا أن النفقات “كبيرة جدًا بحيث لا يمكن تحمّلها بحكمة في الوضع الراهن”.

الشيخ، الذي مُنح وسام فارس الهند وتعود إليه الأراضي بشكل وراثي ومعترف بها بموجب فرمان ملكي عام 1903، رأى أن المشروع لا يخدم مصلحة عربستان أو سكانه، مؤكدًا أن “لا ضغط سكاني في الأحواز، بل هناك مساحات شاسعة غير مزروعة حتى بالقرب من المحمرة، بسبب نقص اليد العاملة”. لذلك، لم يجد في المشروع سوى أداة لفرض النفوذ الأجنبي على أراضيه العربية الخصبة.

كما حذّرت المراسلات البريطانية من أن الشيخ، “بصفته المالك الوحيد للأرض وأمير المنطقة، ستكون مطالبه عبئًا ثقيلًا على صافي الربح المقدر الضئيل”، في إشارة إلى قلق لندن من أن دفاعه عن سيادة أراضيه قد يُعطّل طموحاتها الاقتصادية. أما البديل المطروح — وهو الاستعمار الفارسي — فقد وُصف في الوثيقة بأنه “خيار مكروه للغاية لدى العرب ولا يفضّله الشيخ، الذي ينظر بقلقٍ ملحّ إلى نتيجة التدفق الكبير والمفاجئ إلى أراضيه”.

استمر في القراءة “وثيقة بريطانية عام 1910 تكشف معارضة العرب والشيخ خزعل لمشروع ريّ نهر كارون خشية التوطين الفارسي في أراضيهم”

تلاشي الكيان الوطني الأحوازي بين الاستراتيجية البريطانية والأطماع الفارسية والدور الروسي في صيف 1946

مركز دراسات عربستان- حامد الكناني- صيف 1946 كانت الأحواز مسرحًا لصراعات سياسية واجتماعية معقدة، حيث تداخلت النشاطات العربية الراغبة في التخلص من الاحتلال الفارسي واعادت السيادة المسلوبة للعرب مع نشاط الأحزاب السياسية مثل حزب توده اليساري المدعوم من الاتحاد السوفيتي و مصالح الانجليز المتمثلة بشركة النفط الانجلو-فارسية. المنطقة شهدت احتجاجات ومظاهرات، إلى جانب محاولات مستمرة من السلطات الفارسية والروسية لتعزيز سيطرتها ونفوذها. التوتر كان نابعًا من مخاوف العرب بشأن ضياع الفرصة وفقدان ما تبقى من سلطتهم التقليدية، في حين سعى حزب توده لتوسيع تأثيره بين العمال والفلاحين. القنصل السوفيتي نوفيكوف لعب دورًا بارزًا بمحاولاته لكسب ولاء الزعماء العرب، بينما ظهرت هشاشة الإدارة الفارسية وسط فساد المسؤولين الفرس وقوات الدرك (الجندرمة).

استمر في القراءة “تلاشي الكيان الوطني الأحوازي بين الاستراتيجية البريطانية والأطماع الفارسية والدور الروسي في صيف 1946”

في ظلال الشيخ عبد الله الخفاجي..رحلة إلى نور المندائيين، من أوتريخت إلى الأحواز عام 1973

مركز دراسات عربستان الأحواز- نص مترجم من اللغة الانجليزية الى العربية منقول من “كتاب المندائيون: النصوص القديمة والناس المعاصرون” لمؤلفته الباحثة النرويجية: Jorunn Jacobsen Buckley:

هذا الكتاب يقدّم دراسة شاملة عن المندائيين، يجمع بين دراسة نصوصهم القديمة وتوثيق حياتهم وممارساتهم الدينية في العصر الحديث. يغطي الكتاب جوانب تاريخية، أسطورية، اجتماعية وثقافية، مع تجارب مباشرة للمؤلفة مع المجتمع المندائي في العراق، الأحواز، وأماكن المهجر مثل الولايات المتحدة.

كتبت بطاقة بريدية لأستاذي، جيل كويسبل في أوتريخت، لأخبره بأنني لن أستطيع حضور موعدي معه لأنني كنت ذاهبة إلى إيران في صباح اليوم التالي، على أساس إشعار مدته ثماني ساعات. جاء صديقي مارك إلى شقتنا وسألني إن كنت أرغب في الذهاب إلى إيران في اليوم التالي. كان لدينا عرض لقيادة سيارة من أمستردام إلى طهران لصالح رجل أعمال إيراني. ستكون إسطنبول مجرد محطة وسطية. بعد اجتماع متأخر مساءً مع رجل الأعمال وعائلته — الذين سيقودون سيارتهم الأخرى على نفس الطريق — وافقت على الذهاب. كنت أحصل على منحة نرويجية-هولندية في هولندا، واغتنمت فرصة الذهاب إلى إيران لأنني أردت لقاء المندائيين في منطقة الخليج العربي. منذ أواخر الستينيات، كنت أدرس المندائية. الآن، كان ذلك في أواخر سبتمبر 1973.

استمر في القراءة “في ظلال الشيخ عبد الله الخفاجي..رحلة إلى نور المندائيين، من أوتريخت إلى الأحواز عام 1973”

السلطات الإيرانية تعلن إعدام ستة سجناء سياسيين عرب في الأحواز

أعلنت منظمات حقوقية أن السلطات الإيرانية نفّذت حكم الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين عرب في إقليم الأحواز (خوزستان)، وهم: علي مجدم، ومعين خنفري، وسيد سالم موسوي، ومحمد رضا مقدم، وعدنان ألبوشوكة (غبيشاوي)، وحبيب دريس.
وقد اعتُقل هؤلاء في أواخر عام 2018، وصدر بحقهم حكم الإعدام في محاكمات وُصفت بأنها “شبه سرية”، دون منحهم حق الدفاع أو تمكينهم من التواصل الكامل مع محاميهم، وذلك بإشراف الجهات الأمنية ومحكمة الثورة في الأحواز.

وأكدت وكالة أنباء “فارس”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم السبت تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء الستة.

نسأل الله أن يتقبلهم في عداد الشهداء، وأن يُلهم ذويهم وأبناء الشعب العربي الأحوازي الصبر والسلوان. وإنّا إذ نُدين هذه الجرائم بحق الأحرار، نُجدّد يقيننا بأنّ فجر الحرية آتٍ لا محالة، وإن طال الليل واشتد الظلام.

انحناءة الخديعة: لحظة سقوط السيادة العربية في الأحواز

مركز دراسات عربستان الأحواز- في السادس من ديسمبر عام 1925، وثّقت صورة نادرة لحظة تاريخية مفصلية، جمعت بين رضا خان بهلوي، رئيس وزراء إيران آنذاك، وأمير عربستان الشيخ خزعل بن جابر، في مدينة الأحواز، ضمن ما بدا أنه لقاء تفاوضي رسمي. في هذه الصورة، يظهر رضا خان وهو ينحني قليلاً بجسده أمام الشيخ خزعل، بينما يقف الأخير شامخًا بثوبه العربي التقليدي، في مشهد يبدو للوهلة الأولى وكأنه يعكس الاحترام والتقدير.

استمر في القراءة “انحناءة الخديعة: لحظة سقوط السيادة العربية في الأحواز”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑