
مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- في كل مرة تنطلق فيها موجة احتجاجات شعبية داخل إيران، يطفو إلى السطح التيار الملكي المفلس بقيادة رضا بهلوي، محاولًا تسويق نفسه بوصفه البديل الجاهز والوحيد لسقوط النظام القائم. ولا يكتفي هذا التيار بمحاولة التأثير على الرأي العام داخل إيران، بل يوجّه جهوده أساسًا نحو المجتمع الدولي، مستندًا إلى دعم مالي وإعلامي منظم، ومستفيدًا من انتشار بقايا النظام السابق في الولايات المتحدة وأوروبا، وقرب بعضهم من مراكز صنع القرار. وقد أسهم ذلك في خلق انطباع مضلل لدى بعض الدوائر الغربية والعربية بأن رضا بهلوي قد يكون الخيار «الأكثر أمانًا» لإدارة المرحلة المقبلة.
استمر في القراءة “ترامب والتيار الملكي في إيران، وهم البديل و«حصان طروادة» المحتمل”