أوهام العودة الملكية..ثمان أخطاء قاتلة للتيار الملكي الإيراني ولرضا بهلوي/ حامد الكناني

مركز دراسات عربستان- حامد الكناني- تاريخ إيران الحديث شهد صراعات عديدة بين السلطة والشعب، وكان لأسرة البهلوية دور بارز في صياغة هذه الأحداث. بدأت قصة هذه الأسرة مع رضا خان، الذي صعد من منصب موظف بسيط إلى ملك مستبد، محققًا طموحات شخصية على حساب مكتسبات الشعوب. خلفه جاء ابنه محمد رضا بهلوي، الذي واصل نمط الحكم القمعي، مهملًا حقوق الشعوب غير الفارسية ومهددًا وحدة المجتمع الإيراني. مع مرور الزمن، برزت شخصية حفيده رضا بهلوي خيار للتيار الملكي الحالي، لكنه يفتقر إلى الخبرة السياسية والتاريخية اللازمة لقيادة البلاد. هذا النص يتناول الخلفية التاريخية للأسرة، مؤهلات وريثها السياسي، وسلوكيات التيار الملكي وتأثيرها على المجتمع الإيراني. من خلال دراسة هذه الجوانب، يظهر بوضوح كيف أن العودة إلى نموذج البهلوية لا تمثل خيارًا حقيقيًا للحرية أو الديمقراطية.

أولاً: الخلفية التاريخية

استمر في القراءة “أوهام العودة الملكية..ثمان أخطاء قاتلة للتيار الملكي الإيراني ولرضا بهلوي/ حامد الكناني”

هدى النعيمي تؤرخ للإنسان والقضية في رواية «ختم خزعل»

يسعدنا أن نحتفي بالدكتورة هدى محمد عبد اللطيف النعيمي، الكاتبة والناقدة القطرية البارزة، التي أضافت مؤخرًا إنجازًا أدبيًا نوعيًا إلى المشهد الثقافي العربي بإصدار روايتها الجديدة «ختم خزعل» عن دار العين للنشر بالقاهرة. تمثل هذه الرواية محطة إنسانية وأدبية مهمة، إذ تفتح نافذة عميقة على القضية الأحوازية، مستحضرة معاناة الشعب العربي الأحوازي، وموثقة فصولًا من تاريخ طُمست ملامحه، ضمن سرد غني بالهوية والمجد والفقد.

تدور أحداث الرواية في الأحواز، أو عربستان سابقًا، تلك المملكة العربية التي انتهى كيانها قبل أكثر من قرن عقب ضمها قسرًا إلى فارس، ونفي شيخها العربي إلى المنفى. ومن خلال تتبع مسيرة عائلة الشيخ عزيز الأحوازي، ولا سيما الشيخ عزيز وزوجته رقية، تسرد الرواية لحظات الصعود والانكسار، ليغدو «ختم خزعل» رمزًا لمجد ضائع وذاكرة حيّة لتاريخ لم يُتح له أن يُروى إلا عبر الشهادة والوعي.

استمر في القراءة “هدى النعيمي تؤرخ للإنسان والقضية في رواية «ختم خزعل»”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑