
مركز دراسات عربستان الأحواز- تداولت صباح اليوم الخميس 22 يناير 2026 بعض الأنباء داخل أروقة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، تفيد بأن الاتحاد اتخذ قرارًا بدعم المعارضة الإيرانية بكافة أطيافها. ويبدو أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تجربة أخيرة قامت بها إسرائيل والولايات المتحدة، حينما دعمتا تيارًا معارضًا ملكيًا، وأمَّنَتْ له الظهور كواجهة للمعارضة في الخارج. لكن فشل هذا التيار دفع الأوروبيين إلى إعادة التفكير والتخطيط، خصوصًا أنهم دائمًا ما كانوا يتجنبون دعم المعارضة الإيرانية بشكل مباشر.
في القرار الأخير داخل الاتحاد الأوروبي، يبدو أن الدعم سيكون لجميع أطياف المعارضة في إيران، بما فيها التيارات الشمولية مثل منظمة مجاهدي خلق، والتيار الملكي، واليسار، والجمهوريين، والليبراليين. كما سيتضمن الدعم أيضًا الشعوب غير الفارسية، إذا كانت لديها مرجعية واضحة، ويمكن للاتحاد الأوروبي التواصل معها والتفاهم معها.
استمر في القراءة “الاتحاد الأوروبي يدعم المعارضة الإيرانية بكافة أطيافها… أين الأحوازيون؟”