
كتب أحد الكتّاب صباح اليوم السبت 25 يناير 2026 عن العدد الحقيقي لضحايا الأحداث الدموية الأخيرة في المدن والأقاليم الإيرانية، مشيرًا إلى أن مقاطع الفيديو التي ظهرت بعد تخفيف القيود على الإنترنت كشفت عن مستويات واسعة من العنف خلال احتجاجات يناير، ما أثار صدمة عامة وتساؤلات جدّية حول الرواية الرسمية. فقد أعلنت السلطات مقتل 3,117 شخصًا، ووصفت الغالبية منهم بـ«الشهداء»، محمّلة المسؤولية لعناصر مسلحة وتدخلات خارجية دون تقديم أدلة واضحة. في المقابل، تؤكد منظمات حقوق الإنسان أن الأرقام أعلى بكثير، حيث وثّقت منظمة هرانا نحو 4,902 قتلى مؤكّدين، إضافة إلى آلاف الحالات التي لا تزال قيد التحقق، مع تقديرات إجمالية قد تتراوح بين 10 آلاف و18 ألف قتيل. ويكشف هذا التباين الحاد بين الأرقام الرسمية والتقديرات المستقلة عن واحدة من أكثر موجات القمع دموية في تاريخ إيران الحديث.
استمر في القراءة “ضحايا الأحداث الدموية في إيران… تضارب الروايات واتساع الشكوك/ حامد الكناني”