البرلمان الأوروبي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ويطالب بمساءلة دولية عاجلة

مندوبة إيطالية في الاتحاد الأوروبي تمزق صورة خامنئي

اعتمد البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، قرارًا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، أعرب فيه عن إدانته الشديدة لما وصفه بالقمع الممنهج والظروف اللاإنسانية والاعتقالات التعسفية التي يمارسها النظام الإيراني ضد شعبه، ولا سيما استهداف منظمات المجتمع المدني والمتظاهرين والنساء والأقليات والمجتمعات المحلية.

واستنكر أعضاء البرلمان اضطهاد النساء، مطالبين بالإفراج الفوري عنهن، وخاصة الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي. كما أعرب البرلمان عن قلقه إزاء التقارير التي تشير إلى أن عدد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة قد يصل إلى نحو 35 ألف قتيل، محذرًا من أن الأفعال الموثقة قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

استمر في القراءة “البرلمان الأوروبي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ويطالب بمساءلة دولية عاجلة”

آیا امنیت ملی ایران وابسته به تحقق عدالت واقعی در عربستان أحواز است؟

بعد أبي… وبعد وطنٍ مكسور(3)، رواية: منتظر سعيد

عام 1999 بدأت عملية التسجيل. ظهرت المخيمات، والمكاتب، وأماكن الانتظار. أذكر موقع كيلو 41، على بعد 41 كيلومترًا من الكوت. هناك استقروا. كان بينهم أطباء، مثقفون، عوائل كاملة. كثيرون صدّقوا الوعد. ذهبوا… وانقطعت أخبارهم.

وبعد الغزو الأمريكي، حين عاد بعضهم للأحواز، انكشفت الحقيقة بلا رتوش: صودرت أموالهم، ذهبهم، أغراضهم. أُعدم بعضهم، وسُجن آخرون، وأُبعد كثيرون عن الأحواز. والبعض… لم يُعرف مصيره حتى اليوم.

إحنا ما كنا مثل الباقين، وضعنا مختلف. اختلافنا كان يعني أننا عشنا تحت تهديد دائم، محكومين بالإعدام غيابياً، بينما أهلنا كانوا في أماكن أخرى، بعضهم معلمين، وبعضهم شهدوا أحداثًا لم يعرفها كثير من الناس. القضية التي حملتها عائلتنا كانت فوق كل شيء، تصنع من كل خطوة قرارًا مصيريًا. أفراد من عائلتنا أُعدموا في إيران قبل أن نضطر للنزوح إلى العراق.

استمر في القراءة “بعد أبي… وبعد وطنٍ مكسور(3)، رواية: منتظر سعيد”

برقية سرّية من طهران (1969): توتر دبلوماسي حول الأحواز في سياق المحادثات البحرينية–الإيرانية ومقترح اللجوء إلى الأمم المتحدة

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامدالكناني- في السادس عشر من آذار عام 1969، بعثت السفارة البريطانية في طهران برقية سرّية وعاجلة إلى وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث في لندن، نُسخت منها نسخ إلى البحرين (المقيمية والوكالة)، وبعثة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، إضافة إلى جدة والكويت وواشنطن. وتناولت البرقية تطورات الموقف الإيراني من قضية البحرين في ضوء اتصالات دبلوماسية جارية بين الجانبين.

تفيد البرقية بأن السفير البريطاني التقى الشاه مساء اليوم السابق، وبعد حديث أولي عن النفط — أُفرد له تقرير منفصل — تطرّق الشاه إلى تصريحه الذي أدلى به في دلهي بشأن البحرين. وأشار إلى أنه، حسب علمه، لم يواجه تصريحه أي معارضة داخل إيران. وشدّد على رغبته في التوصل إلى حل سريع، مذكّراً بأنه أكد مراراً عدم رغبته في ضم البحرين، بل إن حدوث ذلك سيكون مصدر حرج له.

استمر في القراءة “برقية سرّية من طهران (1969): توتر دبلوماسي حول الأحواز في سياق المحادثات البحرينية–الإيرانية ومقترح اللجوء إلى الأمم المتحدة”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑