این متن به بررسی موانع ساختاری تحول سیاسی در ایران و چالشهای پیش روی جریانهای اپوزیسیون، بهویژه سلطنتطلبان، در جلب حمایت بینالمللی و داخلی میپردازد. نویسنده با تمرکز بر تبعیض سیستماتیک علیه ملیتهای غیرفارس، استدلال میکند که تمرکزگرایی مفرط و نادیده گرفتن حقوق اتنیکی باعث گسست میان مرکز و حاشیه شده است. بر اساس این تحلیل، پایداری نظام حاکم تا حد زیادی مدیون سرکوب سازمانیافته و عدم هماهنگی میان مخالفان فارسمحور و جنبشهای حقطلب ملل غیرفارس است. در نهایت، منبع مذکور راه عبور از بنبست سیاسی فعلی را در پذیرش تکثر ملیتی و تغییر بنیادین ساختار قدرت از مدل استعماری به الگویی عادلانه میداند. این نوشتار تاکید دارد که بدون اعتراف به حقوق ملل محروم، هرگونه تلاشی برای تغییر فراگیر با شکست مواجه خواهد شد.
بين الرفض الغربي ونهاية الرهان على نجل الشاه والتيارات الشمولية: ماذا تعني التحولات الإيرانية للشعوب غير الفارسية؟

مركز دراسات عربستان الاحواز- حامد الكناني- بعد أيام من الرفض القاطع لطلب نجل الشاه، رضا بهلوي، من قبل مندوبي دول الاتحاد الأوروبي ، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس مقطعًا من مقابلة تلفزيونية أجرتها الصحفية الأمريكية من أصول إيرانية كريستيان أمانبور مع السناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام، وذلك على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وخلال المقابلة، وجهت أمانبور سؤالًا مباشرًا إلى غراهام، أشارت فيه إلى وجود رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، في المؤتمر، وسألته بوضوح: هل تؤيد الولايات المتحدة رضا بهلوي ليكون قائدًا لإيران في المرحلة المقبلة؟
جاء رد السناتور الأمريكي واضحًا وصريحًا، إذ قال: “لا، هذا ليس من اختصاصي، والشعب الإيراني هو من يقرر من يقوده”. وقد اعتُبر هذا الرد بمثابة إشارة سياسية مهمة، ورسالة رفض ضمنية لمنح أي دعم أمريكي رسمي لمشروع إعادة إحياء النظام الملكي في إيران.
استمر في القراءة “بين الرفض الغربي ونهاية الرهان على نجل الشاه والتيارات الشمولية: ماذا تعني التحولات الإيرانية للشعوب غير الفارسية؟”