
مركز دراسات عربستان الأحواز– في منعطفٍ حاسم من تاريخ الجمهورية الإسلامية، شكّل الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين صدمةً أدخلت البلاد في أعمق فراغ سياسي وأمني منذ قيام النظام عام 1979. وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، برز اسم علي أردشير لاريجاني باعتباره الشخصية الأكثر حضورًا في إدارة المرحلة الانتقالية، سواء عبر المسارات الدستورية المتاحة أو من خلال شبكة النفوذ الواسعة التي نسجها على امتداد أربعة عقود داخل مؤسسات الدولة العميقة.
استمر في القراءة “إيران بعد خامنئي: لاريجاني في قلب العاصفة وصراع البقاء”