مركز دراسات عربستان الأحواز– يمثل إقليم الأحواز، الممتد على الساحل الشرقي للخليج العربي، إحدى أكثر القضايا تعقيداً في الجغرافيا السياسية للمنطقة، إذ تتداخل في تكوينه عناصر التاريخ والهوية والموارد الاستراتيجية والصراع الإقليمي. فمنذ العصور القديمة، شكّل هذا الإقليم مساحة تفاعل حضاري بين وادي الرافدين والجزيرة العربية والهضبة الإيرانية، وتعاقبت عليه حضارات وكيانات سياسية متعددة، ما جعله جزءاً من المجال السامي–العربي في مراحل طويلة من تاريخه. ومع الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي، اندمج الإقليم في الدولة العربية الإسلامية، وبقي لقرون ضمن فضائها السياسي والاقتصادي، مستفيداً من موقعه على الخليج الذي كان ممراً حيوياً للتجارة والطاقة والتواصل بين المشرق العربي وشرقي آسيا.
استمر في القراءة “رحلة غوص معرفي في كتاب ” الأحواز، أرض عربية محتلة” للدكتور خالد صالح المسالمة”