موقع کارون الثقافي- جاء في الحکایات الشعبیة الاحوازیة أن یوم من الأیام سافر شاب مع عروسته الجمیله علی ظهر حصان وفي الطریق شاهدوا «رجل دین ضریر»أي«ملا أعمی»کان یسیر علی حافة الطریق الذي یسلکونه. بعدما سمع الرجل الضریر صوت حافر الحصان وشم رائحة عطر المرأة صاح وباعلی صوته:
«السلام علیکم..اشلونکم جماعة؟..أخذوني معکم..ثم أردف اشلونچ بنت أخوي!».
استمر في القراءة “حكايات شعبية من التراث الاحوازي،حكاية:«الملا..المرأة والحصان»”

قيس بوك- زارعبد المسيح الأنطاكي الأديب و الصحفي المصري وصاحب مجلة العمران مدينة الاحواز عام 1921 و وصف المدينة و احيائها و منها حي الناصرية (نادري – سلمان فارسي) بوصف دقيق كما وصف احد القصور الذي بناه الشيخ جابر بن مرداو والد الشيخ خزعل حيث كان يسكن القصر آنذاك الشيخ عبدالحميد الإبن الثاني للشيخ خزعل وولي عهده،والقصر واقع في دوار الشهداء (24 متري) حسب وصف المعمّرين و هو الدوار الذي سمي في زمن الشاه ب(فلكه مجسمه) وكان يسمى في 

تمهد إيران لدخول قوات الحرس الثوري بشكل رسمي ومعلن للجنوب العراقي وستكون ذريعة إيران حماية سكان الجنوب الشيعة من الانتقام والابادة الجماعية وحماية المراقد الشيعية هناك، حيث من المقرر أن توفر تهديدات الدولة الاسلامية “داعش” الحجة والغطاء القانوني للحرس الثوري الإيراني حتى يتمدد في جنوب العراق وذلك استنادا للاتفاقية الأمنية المبرمة ما بين إيران وحكومة رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي. من يتابع تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني في الاسابيع الماضية يجد وبسهولة خيوط هذا التمهيد العسكري الإيراني،خاصة وأن معظم رجالات السلطة في إيران أخذوا يقارنون ما بين دخول قوات درع الجزيرة لمملكة البحرين وحق إيران في ارسال قوات عسكرية أسوة بالمملكة العربية السعودية لجنوب العراق وفقا لاتفاقية نوري المالكي الأمنية.

«الدراسة واكتساب الخبرة في الميكانيك، وتعلم الانضباط من الألمان»..كانت هذه هي الأسباب التي دفعت الملك الإفريقي، سيافاس بنساه، للذهاب إلى ألمانيا عام 1970، في منحة لتبادل الطلاب، ولكنه قرر البقاء هناك منذ ذلك الحين، وعدم العودة إلى قبيلته «هو هو» في غانا، وذلك بعد وقوعه في الحب من الألمانية جابرييل.
لم يعد هناك من شك سواء من خلال «الدستور الإيراني» الذي ينص على (تصدير الثورة) إلى دول المنطقة، أو من خلال احتلال «الأحواز» منذ 1925، والجزر الإماراتية الثلاث واليوم يضاف إليها العراق وسوريا واليمن ولبنان، أو من خلال تشكيل (الأحزاب والمليشيات) داخل دولنا، أو
– لاتقل “هذه إنسانه …”قل “هذه إنسان ” (الإنسان يقع على الذكر والأنثى )










يشعر السعوديون بأنه من غير المناسب مقارنتهم بالإيرانيين في تعاطيهم مع الأقليات المذهبية، لأننا نتفوق عليهم في الحقوق وممارسة الحرية الدينية.
مصلحتنا في السعودية ألا تكون الطائفية أحد أدوات الصراع مع إيران، يجب أن نسمو على ذلك، فنحن لا نستطيع أن نفعل مثلهم بتعليق كل معارض شيعي على أعمدة المشانق كما يفعلون بسنّة الأحواز كل جمعة. 
