
الحلقة الأولى
مقدمة :
يختلط على الكثير من الناشطين الأهوازيين مفهوم المجتمع المدني حيث يرى البعض بأنه أداة يمكن الوصول من خلالها لأهداف سياسية كالدخول في المؤسسات الثقافية و الاجتماعية و المدنية لغرض بث الدعاية السياسية أو لغرض التنظيم الحزبي و هذا بطبيعة الحال انعكاسا للنتائج المباشرة للقمع السياسي الذي تنتهجه السلطات تجاه الحركات السياسية و قد حدث في التجارب السابقة أن بعضا من المنشغلين بالمؤسسات الثقافية في الأهواز دخلوا في ممارسة النشاط السياسي فتعرضوا الى المسائلة و الملاحقة و السجن و تمت تصفية بعض المؤسسات بحجة النشاط السياسي المحظور . استمر في القراءة “المجتمع المدني الأهوازي- بقلم صالح الحميد- (الحلقة الأولى و الثانية)”




















