31.318327
48.670619
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة













وكالة الأنباء الإسلامية – حق- استنكر أستاذ العقيدة بالجامعة الاسلامية والقيادي في حماس الدكتور أحمد جابر العمصي “الشكر والتمجيد” الذي وجهه المتحدث باسم كتائب القسام في المهرجان الأخير.
من المعروف أن منطقة الخليج العربي كانت وما زالت وسوف تظل مطمعاً لكل من يسعى إلى التوسع والتغلغل أو الاستحواذ على مناطق ذات أهمية استراتيجية من حيث الموقع الاستراتيجي والثروة حيث تمثل هذه المنطقة سرة العالم وملتقى طرق المواصلات الدولية البرية والبحرية والجوية، وكذلك نقطة التقاء لكيابل الاتصالات الدولية وهذه وغيرها من الأسباب التي مكنت كلاً من الخطوط الجوية الإماراتية والاتحاد والقطرية من أن تستحوذ على حصة الأسد من الركاب وجعلت من تلك الدول ممراً ومعبراً ومحطة
’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’
تمهد إيران لدخول قوات الحرس الثوري بشكل رسمي ومعلن للجنوب العراقي وستكون ذريعة إيران حماية سكان الجنوب الشيعة من الانتقام والابادة الجماعية وحماية المراقد الشيعية هناك، حيث من المقرر أن توفر تهديدات الدولة الاسلامية “داعش” الحجة والغطاء القانوني للحرس الثوري الإيراني حتى يتمدد في جنوب العراق وذلك استنادا للاتفاقية الأمنية المبرمة ما بين إيران وحكومة رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي. من يتابع تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني في الاسابيع الماضية يجد وبسهولة خيوط هذا التمهيد العسكري الإيراني،خاصة وأن معظم رجالات السلطة في إيران أخذوا يقارنون ما بين دخول قوات درع الجزيرة لمملكة البحرين وحق إيران في ارسال قوات عسكرية أسوة بالمملكة العربية السعودية لجنوب العراق وفقا لاتفاقية نوري المالكي الأمنية.
لم يعد هناك من شك سواء من خلال «الدستور الإيراني» الذي ينص على (تصدير الثورة) إلى دول المنطقة، أو من خلال احتلال «الأحواز» منذ 1925، والجزر الإماراتية الثلاث واليوم يضاف إليها العراق وسوريا واليمن ولبنان، أو من خلال تشكيل (الأحزاب والمليشيات) داخل دولنا، أو 

يشعر السعوديون بأنه من غير المناسب مقارنتهم بالإيرانيين في تعاطيهم مع الأقليات المذهبية، لأننا نتفوق عليهم في الحقوق وممارسة الحرية الدينية.
مصلحتنا في السعودية ألا تكون الطائفية أحد أدوات الصراع مع إيران، يجب أن نسمو على ذلك، فنحن لا نستطيع أن نفعل مثلهم بتعليق كل معارض شيعي على أعمدة المشانق كما يفعلون بسنّة الأحواز كل جمعة. 



لم تحتل ايران العراق وسوريا واليمن فقط،بل هى احتلت الاحواز العربية من قبل،حتى يمكن اعتبار الصمت وضعف رد الفعل العربى على احتلال الدولة الفارسية للاحواز وعدم مساندة مقاومة اهلها وشعبها على مدار نحو قرن من الزمان، كان الاساس الاستراتيجى والمفاهيمى لتوسيع ايران احتلالها فى مرحلة لاحقة باتجاه دول عربية اخرى جديدة.الامر بدا بالاحواز.

يتابع إعلام نظام ملالي إيران كل ما يجري في الدول العربية، ويضخم الأحداث والوقائع التي تحدث هنا وهناك، ولا عمل له إلا تصوير عمل الإرهابيين وعملاء طهران بأنه نوع من الحراك الشعبي لمواجهة الاضطهاد، وأنهم معارضون سياسيون متجاهلين أن عملاء إيران ينفذون أعمالاً إرهابية كثيراً ما تؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا والقتلى من الأبرياء، وعندما يقدَّمون لمحاكمات في دولهم
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — ندد أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، بـ”السياسيات الطائفية” لإيران وتدخلها في شؤون المنطقة، كما انتقد هجوم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على اعتذار نائب الرئيس الأمريكي للإمارات وبعض الدول الخليجية عن اتهامات وجهها له مؤخرا، ورفض الوزير الإماراتي التفريق بين “إسلاميين معتدلين” و”متطرفين معتبرا أن الجماعات الأولى توفر بيئة مناسبة للثانية. 
أكد الكاتب الأمريكي المتخصص بشؤون الشرق “توماس فريدمان”، تصاعد ما سماها ـ”حرب النفط” التي تشنها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ضد روسيا وإيران، وأنهما ستتمكنان قريبًا من إغراق بوتين وخامنئي في خضم أزمة النفط، على حد تعبيره.
بكيت كما بكى جيلي نكسة حزيران67 عندها لم أكن اتجاوز الثانية عشرة من عمري، شكلت لي تلك المرحلة وعيا جديدا بأهمية القراءة على سماع المذياع، قبل هذه النكسة – واحيانا تسمى النكبة ايماء لفداحتها على الأمة – كان المذياع هو مصدر التلقين الرئيسي وبالذات صوت العرب واحمد سعيد ومن بعده محمدعروق الذي اصبح فيما بعد مديرا لها.