
مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- تُعد الوثيقة التي بعثها الأمير مزعل بن جابر آل مرداو، حاكم المحمرة، إلى القنصل البريطاني عام 1868، من أبرز الشواهد التاريخية على طبيعة الصراعات السياسية في منطقة سهل ميسان (أو دشت ميشان). هذه الرسالة تكشف أبعاد التنافس بين القوى المحلية والعثمانيين والقاجاريين، ودور بريطانيا في توجيه الأحداث في المنطقة.
إن سهل ميسان – المعروف اليوم باسم دشت ميشان في عهد رضا خان بهلوي، ثم دشت آزاديجان في عهد الجمهورية الإسلامية – هو الامتداد الشرقي لحضارة ميسان التاريخية. وهو ليس مجرد منطقة تاريخية، بل يحتوي على أعظم مخزون نفطي في العالم، إذ يضم حقولاً عملاقة مثل آزادكان، ياوران، مجنون، الفكة وغيرها، التي جعلته محط أطماع القوى الإقليمية والدولية منذ مطلع القرن العشرين وحتى اليوم.
استمر في القراءة “رسالة خطية للشيخ مزعل بن جابر تكشف قصة “جمهورية الحويزة” في قلب سهل ميسان في الأحواز”






















موقع كارون الثقافي| حامد الكناني– الموسيقار العربي الكبير الشيخ علي الدرويش المصري

موقع كارون الثقافي| متابعات| صحيفة الشرق الأوسط| الكاتب عدنان حسين-يمزج الروائي الأحوازي محمد عامر، في روايته الثالثة «سبعة أيام حُب»، الصادرة عن دار «أروقة» في القاهرة، بين الاستذكارات والرواية المُحاذية للنص السيري التي تستمد موضوعها ومادتها الأساسية من الشخصيتين المركزيتين اللتين تناصفتا البطولة، وهما الراوي الأحوازي وسُعاد المغربية، وكلاهما يروي بضمير المتكلم الذي يتوافق كُلياً مع السيرة الذاتية التي تفحص الأنا الساردة، وتنتهك أسرارها المخبّأة، وتحاول قدر الإمكان أن تُتيح للقارئ رؤية الأوجه المتعددة لهرم كل شخصية رئيسية على انفراد.
موقع كارون الثقافي-خاص- تعتبر هذه الوثيقة من أهم الوثائق الفارسية التي تعترف صراحة بوجود مملكة عربية مستقلة في عربستان (الأحواز)، وهي عبارة عن تقرير سري ارسله المبعوث الفارسي في المحمرة وموجه إلى وزارة الخارجية الإيرانية في 28 سبتمبر 1910م. ووزارة الخارجية الإيرانية احالت التقرير بعد وصوله إلى وزارة الداخلية ومكتب رئاسة الوراء أنذاك.
موقع كارون الثقافي| متابعات| المشهد العربي– طالب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، اليوم، منظمة الصحة العالمية التدخل لحل أزمة تفشي كورونا في الأحواز، مشددًا على أن نظام إيران يستغل الوباء للقضاء على الأحوازيين.
موقع كارون الثقافي| متابعات| منذ أيام قليلة، قررت السلطات الألمانية حظر “حزب الله” اللبناني على أراضيها، وحجز أمواله، مصنّفة إياه “منظمة إرهابية”. رغم ذلك فان المداهمات التي قامت بها الشرطة لم تشمل كل المواقع المحسوبة على الحزب في ألمانيا. ووفقا لمصدر ألماني موثوق، فإن هذا القرار أتُخِذَ في أيلول/سبتمبر من العام الماضي لكن تنفيذه تأجل مما أتاح المجال للحزب لتهريب الكثير من أمواله وعناصره ووثائقه خارج ألمانيا. ويبدو ان عدة بلدان أوروبية ستحذو حذو ألمانيا مثل النمسا وبلجيكا واسبانيا وفرنسا أيضاً.