تهدف هذه الورقة إلى دراسة حالة الاستقلال عبر ممارسة تقرير المصير، وتبيان خلفيته القانونية والتاريخية، بالإضافة لاشتراطاته ومآلاته، وذلك بالتطبيق على تجربة جنوب السودان.
أليو قرنق
الخلفيةالتاريخية
حق تقرير المصير حق مكفول للشعوب المضطهدة والتي تعاني من ويلات التهميش على أرضها، سواء كان التهميش سياسيًّا أم اقتصاديًّا أم إقصاء ثقافيًّا أو دينيًّا أو مذهبيًّا. تاريخيًّا، بدا تقرير المصير كحق يفترض ممارسته في إطار رغبة أي شعب في تقرير مصيره وتحقيق ذاته كحق إنساني غير قابل للمقايضة أو التخلي، بحيث يحدد كيفية إدارة الشأن العام وسبل الحكم ووسائل الاندماج في كيان آخر قائم، أو كيان موازٍ يقوم مع ذلك الإقليم في ذات الوقت بحيث يشكِّل الاثنان كيانًا مستقلًّا، أو الاستقلال عن الدولة القائمة. استمر في القراءة “الحق في الاستقلال عبر تقرير المصير بالتطبيق على تجربة جنوب السودان/ إليو قرنق، خبير القانون الدولي”
قال الله في كتابه الكريم: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
جريدة الاتحاد الاماراتية – حاوره: ساسي جبيل (تونس)
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ.
الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية :
تكررت حكاية سيد حسين الذي نهب اموال الناس قبل سنوات فی الاحواز حین انطلق من حي الدائرة بمشروعه الاقتصادي الذي اوهم الناس فیه بانه جاء من أجل مساعدتهم ومضاعفة أموالهم وسرعان ما ظهر بالاحواز سادة آخرين وبدأوا بجمع الاموال من العرب بأمل اعادتها لهم مضاعفة و هذه القضية التي راح ضحیتها الالاف من البسطاء الاحوازیین وعرفت حينها بقضية السادة. 

موقع كارون الثقافي- حامد الكناني– فيما كنت منشغلا بالبحث عن كتاب تاریخی في مكتبتي المتواضعة،دخل حفيدي فهد أبن السنتين غرفتي وهو يحمل ظرف بريدي مرسل لي من المملكة العربية السعودية.









