موقع كارون الثقافي– على رغم مرور أسابيع على انتفاضة 15 تشرين الثاني الإيرانية، إلا أن أعمال القمع والاعتقال العشوائية ما زالت سارية المفعول في المناطق العربية، خصوصاً في معشور (ماهشهر) وجوارها
في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أي بعد يومين من انطلاق موجة الاعتراضات الأخيرة في إيران، التي أتت على خلفية غلاء البنزين، انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق وقوع مجزرة بحق مجموعة من المتظاهرين، في منطقة الأهوار التابعة لمدينة معشور (ماهشهر)، في جنوب محافظة خوزستان ذات الغالبية العربية، راح ضحيتها بحسب مواقع المعارضة الإيرانية وتقارير منظمات دولية 100 شخص على الأقل.
في البداية، لم يعلق أي من المسؤولين الإيرانيين على هذه الحادثة، لا سلباً ولا إيجاباً، لكن بعد إخماد الانتفاضة بالشكل الوحشي، الذي حدث، تفرغ النظام الإيراني، لسرد روايات قمعه للانتفاضة أو تبريرها، ومنها مجزرة معشور (ماهشهر). استمر في القراءة ““مجزرة معشور”: وقائع من قمع الانتفاضة في إيران/ بقلم: الكاتبة والصحافية اللبنانية القديرة،بادية فحص”
موقع كارون الثقافي– مع شدة العقوبات الأمريكية على ايران خاصة على القطاع النفطي الذي يُؤْمِن دخل الدولة الإيرانية، وبعد أنخفاض مستوى التصدير الى 80 بالمئة، جاء قرار أعلى السلطات السيادية في ايران لرفع سعر البانزين في الشهر المنصرم المدعوم من قبل المرشد على خامنيء و السلطات الأمنية في البلاد، حيث ادى القرار إلى إزدياد الضغط على ساكني هذه الجغرافيا، مما تسبب بإندلاع إنتفاضة واسعة لم يسبق لها مثيل.
تهدف هذه الورقة إلى دراسة حالة الاستقلال عبر ممارسة تقرير المصير، وتبيان خلفيته القانونية والتاريخية، بالإضافة لاشتراطاته ومآلاته، وذلك بالتطبيق على تجربة جنوب السودان.
قال الله في كتابه الكريم: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
جريدة الاتحاد الاماراتية – حاوره: ساسي جبيل (تونس)
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ.
الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية :
تكررت حكاية سيد حسين الذي نهب اموال الناس قبل سنوات فی الاحواز حین انطلق من حي الدائرة بمشروعه الاقتصادي الذي اوهم الناس فیه بانه جاء من أجل مساعدتهم ومضاعفة أموالهم وسرعان ما ظهر بالاحواز سادة آخرين وبدأوا بجمع الاموال من العرب بأمل اعادتها لهم مضاعفة و هذه القضية التي راح ضحیتها الالاف من البسطاء الاحوازیین وعرفت حينها بقضية السادة. 

موقع كارون الثقافي- حامد الكناني– فيما كنت منشغلا بالبحث عن كتاب تاریخی في مكتبتي المتواضعة،دخل حفيدي فهد أبن السنتين غرفتي وهو يحمل ظرف بريدي مرسل لي من المملكة العربية السعودية.









