
لندن- مركز دراسات عربستان_ حامد الكناني- بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف 18 ديسمبر 2025، نتقدّم بالتهنئة إلى الشعب العربي الأحوازي، وإلى جميع الشعوب العربية، وإلى كل الناطقين باللغة العربية ومحبيها في أنحاء العالم، احتفالًا بهذه الذكرى العزيزة التي تُجسّد مكانة لغة الضاد، لغة القرآن الكريم والحضارة المتجذّرة عبر التاريخ.
فاللغة العربية هي جوهر هويتنا ومصدر عزّتنا، وفي الأحواز نواجه سياسات التفريس الجائرة التي يمارسها النظام الإيراني، سعيًا لطمس هويتنا العربية من خلال حظر التعليم باللغة العربية وفرض مصطلحات فارسية دخيلة عليها.
وفي هذا اليوم المجيد، ندعو أبناء الأحواز الأحرار إلى مضاعفة جهودهم ونشاطاتهم، عبر مشاركة قصائدهم، وأغانيهم الشعبية، وفعالياتهم الثقافية، وصور احتفالاتهم بلغتنا العربية، لتصل رسالتنا إلى العالم بأن لغة الضاد ما زالت حيّة نابضة في وجداننا، وأنها سلاحنا في مواجهة محاولات الطمس والإلغاء.
استمر في القراءة “الاحتفال لا يكفي: لماذا تتراجع العربية في المجتمع الأحوازي؟”

























موقع كارون الثقافي| حامد الكناني– الموسيقار العربي الكبير الشيخ علي الدرويش المصري
موقع كارون الثقافي|خاص- تعد أغنية للناصرية من أجمل الأغاني التراثية في العراق، غنتها في الثلاثينيات من القرن الماضي الفنانة العراقية صديقة الملاية واشتهرت هذه الأغنية باسمها، ثم انتشرت في العراق والأحواز ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل واسع.
موقع كارون الثقافي| متابعات| صحيفة الشرق الأوسط| الكاتب عدنان حسين-يمزج الروائي الأحوازي محمد عامر، في روايته الثالثة «سبعة أيام حُب»، الصادرة عن دار «أروقة» في القاهرة، بين الاستذكارات والرواية المُحاذية للنص السيري التي تستمد موضوعها ومادتها الأساسية من الشخصيتين المركزيتين اللتين تناصفتا البطولة، وهما الراوي الأحوازي وسُعاد المغربية، وكلاهما يروي بضمير المتكلم الذي يتوافق كُلياً مع السيرة الذاتية التي تفحص الأنا الساردة، وتنتهك أسرارها المخبّأة، وتحاول قدر الإمكان أن تُتيح للقارئ رؤية الأوجه المتعددة لهرم كل شخصية رئيسية على انفراد.
موقع كارون الثقافي-خاص- تعتبر هذه الوثيقة من أهم الوثائق الفارسية التي تعترف صراحة بوجود مملكة عربية مستقلة في عربستان (الأحواز)، وهي عبارة عن تقرير سري ارسله المبعوث الفارسي في المحمرة وموجه إلى وزارة الخارجية الإيرانية في 28 سبتمبر 1910م. ووزارة الخارجية الإيرانية احالت التقرير بعد وصوله إلى وزارة الداخلية ومكتب رئاسة الوراء أنذاك.