لندن- صحيفة الشرق الأوسط- يقول الخبراء إن إيران كبلد ستنتهي بعد جيل إذا لم تسارع الحكومة في معالجة أزمات المياه والتلوث البيئي والتصحر في أقاليمها الجنوبية.
ويُعتبر إقليم عربستان (الأحواز- الأهواز) أو خوزستان، كما تسميه السلطات رسمياً، والذي يحتوي أكبر الأنهار في البلاد (كارون والكرخة والدز والجراحي)، بالإضافة إلى أهوار واسعة، هو الأكثر تلوثاً على الإطلاق على المستوى العالمي؛ وذلك بسبب العواصف الترابية وتأثير مخلفات الصناعة الثقيلة، بما في ذلك النفط، وقطاعات البتروكيماويات والمعادن.
وفي الوقت نفسه، تسبب سوء إدارة الموارد المائية وكثرة السدود على الأنهار ومشروعات نقل مياه الأنهر من الأهواز إلى محافظات الوسط الإيراني، في تحويل 1.1 مليار متر مكعب سنوياً. كما يؤدي سوء إدارة المياه إلى التصحر وتفاقم التلوث، وانعدام الزراعة وأزمات غذائية في إيران، وتدمير المحاصيل التي يأتي جزء كبير منها من الأهواز. استمر في القراءة “أزمات المياه والبيئة والتصحر في إيران/ د. كريم عبديان بني سعيد”

جريدة الاتحاد الاماراتية – حاوره: ساسي جبيل (تونس)
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ.
الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي
تكررت حكاية سيد حسين الذي نهب اموال الناس قبل سنوات فی الاحواز حین انطلق من حي الدائرة بمشروعه الاقتصادي الذي اوهم الناس فیه بانه جاء من أجل مساعدتهم ومضاعفة أموالهم وسرعان ما ظهر بالاحواز سادة آخرين وبدأوا بجمع الاموال من العرب بأمل اعادتها لهم مضاعفة و هذه القضية التي راح ضحیتها الالاف من البسطاء الاحوازیین وعرفت حينها بقضية السادة.











