موقع کارون الثقافی- كتبت صحيفة ”جوان ” العائدة للحرس الثوري الإيراني في مقالها الافتتاحي أن الانتفاضة الأخيرة كانت مماثلة لما حدث في حروب الشوارع لعام 1981في العديد من المدن، بما في ذلك إقليم الأحواز.
كتبت صحيفة ”جوان ” العائدة للحرس الثوري الإيراني في مقالها الافتتاحي أن الانتفاضة الأخيرة كانت مماثلة لما حدث في حروب الشوارع لعام 1981 في العديد من المدن، بما في ذلك إقليم الأحواز، كان هناك نزاع مسلح واستهدفت القوات الأمنية والعسكرية بالنيران المباشرة وبالمناسبة کانت خسائر القوات الحکومیة خلال اعمال الشغب هذه غير مسبوقة. مثل ذلک لم يحدث منذ عام 1981.
وأضاف المصدر أن في عام 2009، وقع جزء من الإصابات في مقرات الباسيج وکانت فیهن عشرات الأسلحة. وفي عام 2017، قُتل عدة أشخاص في هجوم على مرکز شرطة “قهدریجان”.لكن هذا العام، تم الإبلاغ عن اکثر من 80 هجوم على هذه المراكز. استمر في القراءة “صحيفة تابعة للحرس الثوري: كانت حرب شوارع في مدن الأحواز”
موقع كارون الثقافي– على رغم مرور أسابيع على انتفاضة 15 تشرين الثاني الإيرانية، إلا أن أعمال القمع والاعتقال العشوائية ما زالت سارية المفعول في المناطق العربية، خصوصاً في معشور (ماهشهر) وجوارها
موقع كارون الثقافي– مع شدة العقوبات الأمريكية على ايران خاصة على القطاع النفطي الذي يُؤْمِن دخل الدولة الإيرانية، وبعد أنخفاض مستوى التصدير الى 80 بالمئة، جاء قرار أعلى السلطات السيادية في ايران لرفع سعر البانزين في الشهر المنصرم المدعوم من قبل المرشد على خامنيء و السلطات الأمنية في البلاد، حيث ادى القرار إلى إزدياد الضغط على ساكني هذه الجغرافيا، مما تسبب بإندلاع إنتفاضة واسعة لم يسبق لها مثيل.
تهدف هذه الورقة إلى دراسة حالة الاستقلال عبر ممارسة تقرير المصير، وتبيان خلفيته القانونية والتاريخية، بالإضافة لاشتراطاته ومآلاته، وذلك بالتطبيق على تجربة جنوب السودان.
صوت الاحواز- لا أنطلق عندما أذكرك يا محمّرتي من منطلق المناطقية أو الأنانية المناطقية، ولكن يا مدينة الأحرار هذا تأريخ والتأريخ هو الفيصل بتسجيله كل شئ لأنه لا يجامل فيما يسجل.
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ.
الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي

موقع كارون الثقافي- حامد الكناني– فيما كنت منشغلا بالبحث عن كتاب تاریخی في مكتبتي المتواضعة،دخل حفيدي فهد أبن السنتين غرفتي وهو يحمل ظرف بريدي مرسل لي من المملكة العربية السعودية.
















