
مركز دراسات عربستان الأحواز – بحث وتدوين: حامد الكناني
كما هو واضح في هذه الخريطة الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية والمحفوظة في مكتبة قطر الرقمية، فهي مرسومة عام 1916، وتُظهر أو تذكر الأعراق المتواجدة في بلاد الرافدين. والمثير للاهتمام أن مناطق عربستان واردة ضمن منطقة الرافدين، أي بلاد ما بين النهرين، مما يعني أن هذه المناطق امتداد طبيعي لجغرافيا بلاد الرافدين. لكن لأسباب استعمارية وسياسية، أُلحقت عربستان بجغرافيا بلاد فارس.
في هذه الخريطة نجد ألوانًا مختلفة تُمثل الأعراق المتواجدة. اللون الوردي تقريبًا يرمز إلى المناطق ذات الوجود العربي، وكما نرى فإن هذه المنطقة بكاملها مأهولة بالعرب. أما اللون الأصفر فيمثل الأكراد، ويتضح أن الوجود الكردي لا يتجاوز إلا قليلاً حدود مدينة بدرة جنوب شرق العراق، ثم يمتد داخل إيران. وهذه الخريطة تركز على منطقة بلاد الرافدين تحديدًا، وليست جميع الأماكن التي يتواجد فيها الأكراد في شرق كردستان أو حتى العرب الأحوازيين. ومع احترامنا للشعب الكردي، فإن وجودهم التاريخي والديموغرافي في هذه المنطقة كان ضمن حدود مدينة بدرة تقريبًا.
استمر في القراءة “مزاعم اللور والكورد التوسعية في عربستان الأحواز يرفضها الواقع وتفندها الوثائق التاريخية”
























موقع كارون الثقافي-خاص- تعتبر هذه الوثيقة من أهم الوثائق الفارسية التي تعترف صراحة بوجود مملكة عربية مستقلة في عربستان (الأحواز)، وهي عبارة عن تقرير سري ارسله المبعوث الفارسي في المحمرة وموجه إلى وزارة الخارجية الإيرانية في 28 سبتمبر 1910م. ووزارة الخارجية الإيرانية احالت التقرير بعد وصوله إلى وزارة الداخلية ومكتب رئاسة الوراء أنذاك.
موقع كارون الثقافي| متابعات| منذ أيام قليلة، قررت السلطات الألمانية حظر “حزب الله” اللبناني على أراضيها، وحجز أمواله، مصنّفة إياه “منظمة إرهابية”. رغم ذلك فان المداهمات التي قامت بها الشرطة لم تشمل كل المواقع المحسوبة على الحزب في ألمانيا. ووفقا لمصدر ألماني موثوق، فإن هذا القرار أتُخِذَ في أيلول/سبتمبر من العام الماضي لكن تنفيذه تأجل مما أتاح المجال للحزب لتهريب الكثير من أمواله وعناصره ووثائقه خارج ألمانيا. ويبدو ان عدة بلدان أوروبية ستحذو حذو ألمانيا مثل النمسا وبلجيكا واسبانيا وفرنسا أيضاً.

موقع كارون الثقافي| متابعات|المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية- بقت ملابسات إعتقال أربعة أحوازيين ينتمون إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في هولندا والدنمارك غامضة عن الكثير من حاولوا فهم أسباب الإعتقال ودوافعه الحقيقية، ومازالت التكهنات أو الإشاعات التي تنشرها أطراف عديدة، سيدة الموقف في الساحة الإعلامية والسياسية. ولم تتطرق الأطراف الأحوازية صاحبة الشأن في هذا الأمر إلى الإعتقال كما ينبغي وعن تداعياته على الساحة الأحوازية، بل تطرقت اليه وفقا لموقفها ومصالحها وحساباتها تجاه الأفراد المعتقلين وإنتماءهم التنظيمي. وأنقسمت ردود الفعل الأحوازية إلى ما بين من أعتبر الإعتقال مؤامرة وإتفاق أروبي إيراني وما بين من إقتنع بالأسباب المعلنة في الإعلام الدنماركي والهولندي وهو التجسس لصالح السعودية والتخطيط لأعمال تخريبية في إيران.