صورة متداولة في النت للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها العاصمة الإيرانية، طهران
مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- مع نهاية عام 2025، بدأت شرارات انتفاضة جديدة في إيران، انتفاضة تبدو في جوهرها نتيجة حتمية لما تعانيه البلاد من تدهور اقتصادي غير مسبوق، وسوء إدارة فاضح، وانسدادٍ كامل في الأفقين السياسي والاجتماعي.
فبعد قرابة خمسة عقود على قيام الجمهورية الإسلامية، بات واضحًا أن هذا النظام يقترب من مراحله النهائية. ولم تعد الأزمة محصورة في إقليم دون آخر أو فئة دون غيرها، بل أصبحت شاملة تطال جميع الأقاليم والمكونات:
لندن- مركز دراسات عربستان_ حامد الكناني- بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف 18 ديسمبر 2025، نتقدّم بالتهنئة إلى الشعب العربي الأحوازي، وإلى جميع الشعوب العربية، وإلى كل الناطقين باللغة العربية ومحبيها في أنحاء العالم، احتفالًا بهذه الذكرى العزيزة التي تُجسّد مكانة لغة الضاد، لغة القرآن الكريم والحضارة المتجذّرة عبر التاريخ.
فاللغة العربية هي جوهر هويتنا ومصدر عزّتنا، وفي الأحواز نواجه سياسات التفريس الجائرة التي يمارسها النظام الإيراني، سعيًا لطمس هويتنا العربية من خلال حظر التعليم باللغة العربية وفرض مصطلحات فارسية دخيلة عليها.
وفي هذا اليوم المجيد، ندعو أبناء الأحواز الأحرار إلى مضاعفة جهودهم ونشاطاتهم، عبر مشاركة قصائدهم، وأغانيهم الشعبية، وفعالياتهم الثقافية، وصور احتفالاتهم بلغتنا العربية، لتصل رسالتنا إلى العالم بأن لغة الضاد ما زالت حيّة نابضة في وجداننا، وأنها سلاحنا في مواجهة محاولات الطمس والإلغاء.
مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- تُعد الوثيقة التي بعثها الأمير مزعل بن جابر آل مرداو، حاكم المحمرة، إلى القنصل البريطاني عام 1868، من أبرز الشواهد التاريخية على طبيعة الصراعات السياسية في منطقة سهل ميسان (أو دشت ميشان). هذه الرسالة تكشف أبعاد التنافس بين القوى المحلية والعثمانيين والقاجاريين، ودور بريطانيا في توجيه الأحداث في المنطقة.
إن سهل ميسان – المعروف اليوم باسم دشت ميشان في عهد رضا خان بهلوي، ثم دشت آزاديجان في عهد الجمهورية الإسلامية – هو الامتداد الشرقي لحضارة ميسان التاريخية. وهو ليس مجرد منطقة تاريخية، بل يحتوي على أعظم مخزون نفطي في العالم، إذ يضم حقولاً عملاقة مثل آزادكان، ياوران، مجنون، الفكة وغيرها، التي جعلته محط أطماع القوى الإقليمية والدولية منذ مطلع القرن العشرين وحتى اليوم.
مركز دراسات عربستان الأحواز- بحث وتدوين : حامد الكناني- تشكل الوثائق البريطانية المتعلقة بالأحواز في ثلاثينيات القرن العشرين مصدرًا مهمًا لفهم طبيعة الاحتلال الفارسي وسياساته القمعية تجاه القبائل العربية. لكنها في الوقت نفسه تكشف عن ازدواجية في الخطاب الاستعماري، حيث يُعاد توصيف الضحية بالمهاجم، والمحتل بالسلطة الشرعية. تسلط هذه الدراسة الضوء على ملخص استخبارات بريطانية مؤرخة بين 1931 و1947، مركّزة على شدة القمع الذي تعرّض له الشعب الأحوازي بعد اغتيال الشيخ خزعل بن جابر، آخر أمراء الأحواز العرب، عام 1936، إضافة إلى الممارسات الاجتماعية والثقافية التي فرضتها الدولة الفارسية.
مركز دراسات عربستان الأحواز – بحث وتدوين: حامد الكناني كما هو واضح في هذه الخريطة الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية والمحفوظة في مكتبة قطر الرقمية، فهي مرسومة عام 1916، وتُظهر أو تذكر الأعراق المتواجدة في بلاد الرافدين. والمثير للاهتمام أن مناطق عربستان واردة ضمن منطقة الرافدين، أي بلاد ما بين النهرين، مما يعني أن هذه المناطق امتداد طبيعي لجغرافيا بلاد الرافدين. لكن لأسباب استعمارية وسياسية، أُلحقت عربستان بجغرافيا بلاد فارس.
في هذه الخريطة نجد ألوانًا مختلفة تُمثل الأعراق المتواجدة. اللون الوردي تقريبًا يرمز إلى المناطق ذات الوجود العربي، وكما نرى فإن هذه المنطقة بكاملها مأهولة بالعرب. أما اللون الأصفر فيمثل الأكراد، ويتضح أن الوجود الكردي لا يتجاوز إلا قليلاً حدود مدينة بدرة جنوب شرق العراق، ثم يمتد داخل إيران. وهذه الخريطة تركز على منطقة بلاد الرافدين تحديدًا، وليست جميع الأماكن التي يتواجد فيها الأكراد في شرق كردستان أو حتى العرب الأحوازيين. ومع احترامنا للشعب الكردي، فإن وجودهم التاريخي والديموغرافي في هذه المنطقة كان ضمن حدود مدينة بدرة تقريبًا.
مركز دراسات عربستان الأحواز- بحث وتدوين: حامد الكناني- تشير هذه الوثيقة، المأخوذة من كتاب دليل الخليج (المجلد الأول، القسم التاريخي، الجزء الثاني) لج. ج. لوريمر، الصادر عام 1915، برقم الاستدعاء IOR/L/PS/20/C91/2، والمستندة إلى مصادر تاريخية موثوقة مثل رحلات بيدرو تيكسييرا، ووثائق شركة الهند الشرقية، ووصف نيبور، إلى وجود حكم عربي مستقل في منطقة عربستان (الأحواز) خلال أوائل القرن السابع عشر.
امير عربستان الأحواز الشيخ مزعل بن جابر آل مرداو ، حكم من 1881حتى1897
استمع لبودكاست المقالListen to the article podcastبه پادکست مقاله گوش دهید
عرفت الإمبراطوريات والحضارات القديمة أنماطاً متنوعة من الحكم، بعضها كان يتسم بالمركزية الشديدة، وبعضها الآخر اعتمد أنظمة أقرب إلى ما يمكن وصفه اليوم بـ النظام الفيدرالي أو الحكم اللامركزي المنظم. فقد أدركت تلك الإمبراطوريات أن اتساع رقعتها الجغرافية وتعدد شعوبها ولغاتها وأديانها يستلزم وجود نظام إداري مرن يوازن بين سلطة الإمبراطور أو الدولة المركزية وبين منح الأقاليم استقلالية نسبية تمكّنها من إدارة شؤونها اليومية بكفاءة.
هذه الخريطة التي تعود لعام 1921 متوفرة أيضًا في مكتبة قطر الرقمية، وهي مكتبة رقمية متاحة عبر الإنترنت لجميع الأشخاص والباحثين، حيث يمكنهم زيارة موقعها والبحث في مختلف المواضيع التاريخية، ولا سيما القضايا المتعلقة بالتاريخ المعاصر. تُظهر هذه الخريطة أن المياه كانت تغمر المناطق المحاذية لمدن الخفاجية والبسيتين والحويزة، ولم تكن هناك مسافات كبيرة من اليابسة تفصل بين هذه المدن وبين الأهوار، أي المستنقعات المائية التي كانت متصلة بهور العظيم وهور الحويزة. أما اليوم، فقد تحولت هذه المناطق إلى أراضٍ جافة وصحراوية لأسباب عدة، أهمها:
في تاريخ الشعوب، قد تهاجر الأسماء كما تهاجر القبائل، حاملة معها عبق الهوية وذاكرة المكان. وفي الجغرافيا العربية، تتكرر أسماء المدن والسهول والقرى عبر البلدان، وكأنها خيوط منسوجة تربط ماضي العرب بحاضرهم، من الأحواز إلى العراق، ومن البحرين إلى السعودية، وحتى إلى مناطق في إيران الحالية. هذه الظاهرة التي يمكن أن نطلق عليها “هجرة الأسماء” ليست مجرد مصادفة لغوية، بل تعبير عن وحدة ثقافية وجغرافية عميقة تمتد على مدى قرون.
بعد ما خسر الانجليز حقوقهم في صناعة النفط والمنشآت في قضية تاميم النفط في إيران، تقدم الشيخ عبدالله بن خزعل باقتراح للحكومة البريطانية، فما هو المقترح الأحوازي الذي لم يجد اذان صاغية لدى صانع القرار في بريطانيا؟
من السفير البريطاني في الكويت إلى السفير البريطاني في البحرين
الملك فهد لمبعوث تاتشر “إذا لم نساعد القادة العرب اليوم حين يكونون معتدلين وعقلانيين، سنجد أنفسنا ذات يوم نتعامل مع قادة جامحين وغير مسؤولين”
لندن – اندبندنت عربية- حامد الكناني- شير وثائق وزرة الخارجية البريطانية في الأرشيف الوطني البريطاني إلى أن الحسن الثاني ملك المغرب الراحل الذي كان يترأس مؤتمر القمة العربية المنعقدة عام 1982 بمدينة “فاس” المغربية أجل للمرة الثانية موعد زيارة مجدولة لوفد جامعة الدول العربية إلى لندن احتجاجاً على موقف رئيسة الحكومة البريطانية مارغريت تاتشر التي رفضت مسبقاً مصافحة أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية. تأجيل موعد زيارة وفد الجامعة إلى لندن أثار غضب تاتشر وجعلها تبعث برسالة ثانية إلى الملك فهد الذي وضع علاقات بلاده مع بريطانيا على المحك جراء موقف لندن غير المبرر بالنسبة إلى السعوديين. في هذا السياق شرحت تاتشر في رسالتها إلى الرياض موقف حكومتها المبدئي من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني الشرعي في تقرير مصيره.
تعليق الصحيفة: الشيخ خزعل وضباطه وهم يغادرون القنصلية البريطانية بعد التشاور مع المندوب البريطاني.
ترحمة لتقرير مراسل الصحيفة البريطانية (The Sphere) في عددها الصادر يوم السبت 19 ديسمبر (كانون الأول) 1914. ترجمة وإعداد: حامد الكناني.
العمليات البريطانية في الخليج العربي
القتال في أرض الكلدانيين.
المحمرة، 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1914. وقعت مؤخرا أحداث ذات أهمية قصوى في المنطقة الشمالية من الخليج العربي، تلك المنطقة الغريبة حيث تتصارع الحداثة ضد شعب يعيش حياة البداوة تحت رحمة الأب إبراهيم (يقصد المسلمين). القوات البريطانية عند مصب شط العرب والتي تضم وحدات أخرى ، حيث استولت وحدة كبيرة من الجيش الهندي بالفعل على مدينة الفاو ، وفي لحظة كتابة هذا التقرير يطرقون أبواب البصرة.
الملك فهد في حديث مع ياسر عرفات ويبدو الأمير سلطان يشاهد (غيتي)
لندن- صحيفة اندبندنت عربية- حامد الكناني-حكومة مارغريت لم تستطع تفهم أن الملك فهد سيضحي بعلاقات بلاده الاستراتيجية مع المملكة المتحدة من أجل كرامة الفلسطينيين
بعد رفض رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر مصافحة أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية في حال ذهابهم ضمن وفد جامعة الدول العربية إلى لندن ورد الفعل العربي، لاسيما قرار الملك فهد بن عبدالعزيز بوقف زيارات كبار المسؤولين البريطانيين، ومنها زيارة كانت مقررة لوزير الخارجية البريطاني فرانسيس بيم إلى السعودية،
وانتشار رسالة أمير سعودي في صحيفة “التايمز” البريطانية تنتقد سياسات الأخيرة تجاه العرب، شنت وسائل الإعلام الإنجليزية حينها حملة إعلامية شرسة ضد السعودية والعرب بشكل عام. واتخذت الرياض في المقابل إجراءات سياسية واقتصادية، مما زاد قلق الحكومة البريطانية وجعلها تبحث عن حلول وسطية تنقذها من المأزق الذي وضعت نفسها فيه في الفترة التي كان العالم يعيش صدمة مجزرتي “صبرا وشاتيلا” في الـ16 من سبتمبر (أيلول) 1982 في لبنان.
رفض “تاتشر” استقبال منظمة التحرير الفلسطينية ضمن وفد جامعة الدول العربية إلى لندن 1982 يؤجج خلافاً عريضاً بين الرياض والمملكة المتحدة
لندن- موقع اندبندنت عربية- حامد الكناني- شهدت القضية الفلسطينية تحولات عدة خلال عقود من النضال ومد وجزر، إلا أن الدعم السعودي المستميت كان هو الثابت بين كل الفصول الصعبة التي مرت بها قضية العرب الأولى.
ومع أن للرياض مصالح دولية راسخة مع دول عظمى مثل بريطانيا، إلا أن تلك المصالح عندما يحاول الطرف الغربي وضعها على كفة تقابلها أخرى تفرط في دعم فلسطين، يجدون من الرياض صلابة غير مفهومة بالنسبة إليهم في بعض الأحيان.
وإذا كان التاريخ كما يقال هو “مرآة الحاضر”، فإن الوثائق البريطانية التي أفرج عنها حديثاً تروي بلسان دبلوماسيي لندن وقائع السجالات العصية مع السعوديين في هذ السياق، يوم تأزمت العلاقة بين المملكتين في عهد الملك فهد ومارغريت تاتشر، نتيجة موقف الحكومة البريطانية تجاه فلسطين في مقابل إصرار السعودية على مقاربتها المبدئية للقضية المنظورة حينها والصراع برمته.
الشيخ زهراو الغليّم البغلاني من مشايخ الأحواز- 1946
“الكفاح من أجل الحرية لن يتوقف أبدا” العرب مصممون على التخلص من النير الفارسي رافق الشيخ زهراو الغليّم الزعيم الأحوازي الشيخ عبدالله بن خزعل في ثورته عام 1946 وقدم نجله وعددا من أقربائه شهداء في سبيل الوطن.
مراسل رویترز من بغداد، 3 أيلول/ سبتمبر 1946 قال الشيخ زهراو الغلیم، زعيم قبلي في عربستان (الأحواز)، لرويترز: “إن مليون عربي من عربستان يناضلون اليوم ضد الأعمال الوحشية والإذلال الذي يتعرض له من الفرس وليس لديهم سوى هدف واحد – وهو العيش بحرية وسعادة خارج دائرة الاستبداد الفارسي.
اللوحة من رسم الرحالة الاسكوتلندي، جيمس بايلي فريزر 1834
ملاحظة: النص الوارد ادناه يعود لمذكرات الرحالة والرسام الاسكوتلندي ، جيمس بايلي فريزر الذي زار الأحواز عام في عهد الشيخ سلمان بن سلطان الكعبي ونشر مذكراته عام 1834. كان أمير الأحواز حينها في خصام مع الإنجليز ولذلك نجد الكاتب متأثرا نوعا ما من هذا الخصام حيث يحاول التقليل من قدرات قوات الشيخ سلمان العسكرية ويوصف استقلال الأحواز بالضعيف والهش احيانا.
الأمير الأحوازي المولى عبدالله بن نصرالله المشعشعي.
تقرير مترجم عن مراسم تشييع أحد أمراء الأحواز، المولى نصرالله لمشعشعي عام 1966
100,000 من رجال القبائل المسلحينيكرمون زعيمهم
ترجمة وإعداد: حامد الكناني
على مدى 40 يوما، جلس 100 ألف من رجال القبائل المسلحين بالبنادق والعصي، ويرتدون أزياء عربية سوداء والعقال والكوفية، في الصحراء حول بلدة الحويزة الصغيرة في الأحواز حدادا على وفاة زعيمهم المولى نصر الله المشعشعي.
في هذه الفترة وعلى طول الأيام والليالي انكسر السكوت في الصحراء بسبب “أهازيج” الحداد في الهواء الطلق ووابل الطلقات المتكررة التي أطلقوها لتتخللها العويل والثناء الذي يصرخه زعماؤهم على زعيمهم المتوفى.
قبيلة بعد قبيلة ، يوما بعد يوم ، تأتي بدورها لتكريم زعيمها الجديد ، المولى عبد الله ، الابن الأكبر الذي كان لبعض الوقت يمسك بزمام الأمور اسميا لوالده المريض.
يقدم مراسل صحيفة ستاندرد ، الذي يكتب من البصرة ، وصفا مثيرا للاهتمام لرحلة عبر نهر كارون في الأحواز. يذكر أن نهر كارون – عمليا النهر الوحيد الصالح للملاحة في الأحواز – فتح مؤخرا ، من خلال جهود السير دروموند وولف ، الوزير البريطاني في طهران ، مفتوحا أمام تجارة جميع الدول.
وثائق بريطانية رصدت هجوم الرئيس المصري الأسبق على الترابي في مطلع التسعينيات
لندن- اندبندنت عربية- فرصة ذهبية سودانية مقدمة على طبق من فضة التهمتها إيران كخطوة أولى بعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران في أعقاب إطاحة نظام جعفر النميـري، في أبريل (نيسان) 1985، إذ كانت إيران تعيش ظروف حرب دامية مع العراق. وباستثناء سوريا وليبيا، كانت العلاقات الإيرانية مع الدول العربية، بما فيها السودان، إما متوقفة أو متوترة، وذلك بسبب اصطفاف معظم العواصم العربية بجانب بغداد في الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988).
لكن مع وصول الصادق المهدي إلى رئاسة الحكومة السودانية، وزيارته إلى إيران عام 1986 عادت العلاقات بين الخرطوم وطهران بسرعة، وشهدت تطوراً ملحوظاً. وخلال ديسمبر (كانون الأول) 1991، أجرى الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر رفسنجاني زيارة رسمية إلى الخرطوم، يرافقه وفد مكون من 150 شخصاً منهم قائد “الحرس الثوري” آنذاك.
زيارة رفسنجاني ومرافقيه استمرت ستة أيام، أعلن في ختامها “أن الثورة الإسلامية السودانية تقف بجانب الثورة الإيرانية الرائدة”، مضيفاً “سيكون السودان مصدراً للنهضة والثورة في العالم الإسلامي”.
إصدار جديد من إصدارات الدار العربية للموسوعات والكتب: اسم الكتاب: الخليج العربي – عربستان الأحواز في الوثائق البريطانية والفارسية تأليف: حامد الكناني سنة الإصدار: 2024/2023 السعر: 40$ الوزن: 0.672 عدد الصفحات: 336 تجليد: كرتونيه ISBN 978-614-424-391-6
لندن- صحيفة اندبندنت عربية- حامد الكناني- الحكومة أفرجت عن وثائق رسمية تفند حجج الغزو وبلير كان يعلم بعدم امتلاك بغداد لها لكنه تجاهل تماشياً مع رغبة واشنطن
لقراءة المقال على موقع اندبندنت عربية يرجء الضغط على الصورة وشكرا.
وجدت هذه الصورة خلال البحث في الأرشيف الوطني البريطاني وهي صورة نادرة للأمير المشعشعي مولى عبدالله بن مولى نصرالله عام 1966 وهو العام الذي توفي فيه والده في الحويزة. وهو مولی عبدالله بن مولی نصرالله بن الأمير مولى فرج الله الثاني بن الأمير نصر الله الأول بن الأمير بدر بن الأمير عبد المطلب الأول بن مولی خلف بن مولى علي بن مطلب بن حيدر بن الملک محسن بن سید محمد المشعشعي مؤسس الدولة الأحوازية المشعشعيه عام ۸۴۰ هجرية وعاصمتها الحويزة. #امراء_الأحواز #المشعشعيين #الحويزة #الأحواز
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
لندن- اندبندنت عربية- حامد الكناني- خطابات سرية من السفير البريطاني في القاهرة إلى السلطات المصرية عام 1989 تكشف عن رسائل تهديد من مجموعة متطرفة للدبلوماسيين الأجانب
“قنابل خارج المجلس البريطاني والمركز الثقافي الأميركي”، عنوان عدد من الرسائل السرية المدونة من قبل السفارة البريطانية في القاهرة، تتعلق بالتهديدات الأمنية التي شهدتها الساحة المصرية سنة 1989 عموماً، والممثليات الدبلوماسية البريطانية والأميركية خصوصاً.
الملف الذي أفرج عن وثائقه أخيراً يتضمن رسائل تهديد أرسلت من قبل مجموعة متطرفة كانت باشرت تهديداتها ضد القنصلية البريطانية العامة في الإسكندرية عام 1989.
وتشير إحدى الرسائل، وهي عبارة عن رسالة سرية مرسلة من قبل السفير البريطاني في القاهرة في 15 يونيو (حزيران) 1989 إلى وزير الداخلية المصري آنذاك الفريق زكي مصطفى بدر، إلى شدة التهديدات.
لندن- صحيفة اندبندنت عربية- حامد الكناني- حرضت ضده المعارضة العراقية وحلفاؤها عبر الترويج بأن له أهدافاً عسكرية ويستهدف تهجير السكان
فكرة إنشاء مشروع زراعي للاكتفاء الذاتي
شهدت الأراضي المعروفة تاريخياً ببلاد الرافدين تدشين أولى المراكز الحضارية في العالم، وبلاد الرافدين هي الحوض المشترك لنهري دجلة والفرات، وتعددت النظريات حول نشوء هذا الحوض غير أن النهرين العظيمين يبقيان العاملان الرئيسيان في خصوبة هذه الارض. وخلال الفترة المحصورة مابين أوائل القرن الخامس قبل الميلاد ونهاية القرن الأول بعد الميلاد تغير مجرى نهري دجلة والفرات مراراً بعدما امتلأت القنوات بالترسبات وارتفعت نسبة الملوحة في التربة، مما جعل كثيراً من الأراضي في هذا الحوض غير صالحة للزراعة.
بدأت الحكومة العراقية عام 1963 درس مشروع زراعي لاستصلاح الأراضي الزراعية وسط وجنوب العراق عبر تدشين نهر صناعي يتضمن إنشاء شبكة من المبازل تمنع خلط المياه المالحة بمياه نهري دجلة والفرات وتحويلها إلى الخليج العربي، ولهذا الغرض كلفت إحدى الشركات الأميركية بإعداد خريطة لشبكات المبازل المحصورة بين نهري دجلة والفرات، وقد أسهمت شركات بريطانية وألمانية غربية وهولندية في إجراء دراسات وإعداد لهذا المشروع العملاق الذي يصل طوله إلى 172 كيلومتراً.
لقراءة المقال على موقع اندبندنت عربية يرجى الضغط على الصورة اعلاه
لم تكن ” أبو چلاچ ” ككل القرى بل و كأنها أخذت على عاتقها هموم شعب و آلامه كاملة فبعد بطولات إدعير البستان و صراعه سلطة الشاه و زمرته الأمنيين في أبو چلاچ لم يمر عقد حتى تستلم مجموعة شبابية أخرى زمام المبادرة هذه المرة لتنطلق مجددا، مطالبة حقوق شعب مسلوبة و ليختاروا طرق النشاط بتنوع أشكاله فمنهم من إنضم للأحزاب و التشكلات كإنضمام شبيل و جليل حمود عاصي الشرهان نهاية الستينيات و منهم من إختار الشعر سبيلا مثل جبار عصمان الطائي و معلقته ” أهواز ” أو خلف اليعقوب و رائعته الخالدة ” حى سلفنه “. و آخرون من آمنوا بالآكاديمية و البحوث الإجتماعية على رأسهم الدكتور الراحل علي الطائي فكتابيه ” عرب خائن نيست ” و ” بحران هويت قومی در ایران” خیر شاهد علی ذلک.. و قد تجد بینهم من جرب کل هذه الأساليب و الطرق الشتى و أعني بذلك سعيد الجاسم العباسي أو من كان يكنى بين رفاقه ب ” أبو عرب ” و بين أهاليه ب ” أبو أحمد ” و الذي إتخذ من حي إرفيش معقلا لتشكيل نواة الحركة السياسية و أولى المنظمات الأحوازية فبعد كشف أسرار هذه الخلية من قبل السافاك و القبض على كوادر الحركة يضطر لمغادرة الا؛واز متجها نحو العراق و سوريا و جمهورية يمن الجنوبية ليساهم بشكل أو بآخر في الإطاحة بنظام الشاه و إستبداده راجعا أرض الوطن بداية الثمانينيات و مشاركا خيرة أبناء الأحواز في صياغة المواد و المطالب الوطنية المتقدمة ضمن المجموعة المسماة ” الوفد الثلاثيني “…
لندن- مقع كارون الثقافي- حامد الكناني- ورد في كتاب “جزيرة خرج- من جزر الخليج العربي”، تأليف الدكتور مصطفى عبد القادر النجار و الدكتور محمد وصفي ابو مقلي.الصادر عام 1983 ما نصه: “سكن العرب جزيرة «خارج» منذ القدم، لكن أقدم الأخبار التي بين أيدينا عن حكامها العرب تعود الى عهد «هسبايوزين» (Hispaosines) بن سكدادون (Sagdadonacus) الذي استقل في حكم مملكة «ميسان» خاراسين منذ سنة ۱۲۹ ق. م. وكانت جزيرة «خارج» تابعة له . واستمر استقلال «میسان» (Mesene) ، حتى قيام أردشير بن بابك بتأسيس الدولة الساسانية سنة ٢٢٤ م فاستولى على ميسان ، وكان يحكمها يومئذ العرب الوافدون من عمان ولم تفقد جزيرة «خارج» طابعها العربي بسقوط دولة ميسان . بل ظل سكانها العرب في ديارهم. وجاءت اليهم قبائل عربية أخرى مثل الأزد .
“عربستان بعد سقوط (حكم) الشيخ خزعل- أكد مؤلف الدليل العسكري لعام 1924 أن “ان الشيخ خزعل كان قويا، حقيقة أدركتها الحكومة الفارسية والبختياري وهي لطالما عاش عربستان قد تصبح موطنا للسلام والازدهار و سيكون يوم وفاته يوما سيئا لعربستان وربما للبريطانيين أيضا”.
في الواقع البريطانيون ، بصرف النظر بالطبع عن إلغاء امتياز النفط الأصلي، تكيفوا بشكل جيد إلى حد ما، ولم يتصوروا أن هناك الكثير من الأسباب لافتراض أن الاضطرابات العامة أو الاضطرابات بين القبائل كانت أكبر في الأحواز (خوزستان بالفارسية) منذ سقوط الشيخ من ذي قبل.
كان هناك تناقض بين الحكومة العربية الجديدة، مهما كانت معيبة، للعراق ولحكومة الأجنبية، والحكم الذي شهد فسادا بلا حدود وسلطة محتقرة تجسد القومية الوقحة لإيران “البهلوية”.
الخيط الرابط بين كل السخط العربي (في الأحواز) هو كراهية الحكم الفارسي ومقاومة التفريس.”
المصدر: المكتبة البريطانية: أوراق خاصة وسجلات من مكتب الهند و مكتبة قطر الرقمية.
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- تعود هذه الفقرة لتقرير القنصلية البريطانية في الأحواز الصادر في فبراير عام 1943، أرشيف وزارة الخارجية البريطانية، يوميّات قنصلية. كانت اليوميات تقدَّم على أساسٍ نصف شهري من قبل القنصل البريطاني في الاحواز، ولكن تم تقديمها شهريًا لبعض الفترات. تتناول اليوميات فترة الحرب العالمية الثانية والاحتلال الأنجلو- سوفييتي لإيران، بدءًا من أغسطس 1941. تشير الفقرة لحملة السلطات الفارسية لنزع الاسلحة من القبائل العربية في الأحواز وذلك خلال فترة الفراغ الأمني الذي حصل نتيجة خلع رضاخان البهلوي (الدموي) وطرده من إيران والمجيئ بنجله محمد رضا الذي بدأ عهده بتجريد الشعب العربي الأحوازي وباقي الشعوب القاطنة في إيران من امتلاك أي نوع اسلحة قد تشكل خطر على القوات البريطانية والروسية والأمريكية المنتشرة حينها في البلاد. وكان الضغط أكثر ومضاعف على الشعب العربي الأحواز كما هو الحال كان في عهد رضاخان حيث وجود منشآت استخراج النفط وأنابيب نقله إلى مصفاة عبادان. جاء في الفقرتين 30 و31 من يوميات القنصل الأحوازي عن الفترة م بين الأول حتى 15 فبراير عام 1943 ما نصه:
لندن- موقع كارون الثقافي- منشورات حامد الكناني- ترك الشيخ احمد الجابر البصرة ليلة الخميس الموافق ١٢ محرم ١٣٤٣ هـ ١٤ آب ١٩٢٤ م وابرق برقية الى الشيخ خزعل في مساء ذلك اليوم من المحمرة ثم ترك المحمرة وتوجه الى الفاو فكتب من هناك الى الشيخ خزعل الكتاب الآتي : –
أرسل الملك جورج الخامس ملك بريطانيا العظمى عام 1912 صورته مرفقة برسالة إلى أمير الأحواز الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو. وقد سلم القنصل الإنجليزي في مدينة المحمرة صورة الملك البريطاني ورسالته الخاصة إلى أمير الأحواز خلال مراسم احتفال اقيمت بهذه المناسبة بحضور الجالية البريطانية في المحمرة وأمراء من الأسرة الحاكمة وشخصيات أحوازية أخرى. وأكد الملك البريطاني في رسالته الخاصة على ان “عهد حكم الشيخ خزعل شهد أمنًا تامًا في جميع أنحاء عربستان (الأحواز) وفي الواقع لم يتعرض أي شخص إنجليزي للسرقة أو للإساءة هناك ، وبالتالي ، ولتجديد تحالفنا ، نقدم له صورتنا على أن تبقى هدية تذكارية”.
بحث وتحقيق: حامد الكناني
المصدر:
File 3784/1916 ‘War: Persia German Consular Archives’ [146r] (302/578), British Library: India Office Records and Private Papers, IOR/L/PS/10/624, in Qatar Digital Library
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين