«الشكوى في شعر الأمير الاحوازي علي بن خلف المشعشعي»
عاش الشاعر الاحوازي أوضاع مجتمعه بأبعادها كافة، وتأثر بها غاية التأثر،وعبر عنها أبلغ تعبير بشعره،طفح بها قلبه واهتزت لها أحاسيسه، فانبرى يشكو معضلات الحياة ويندد بمصائب الدهر، ويتحدى التعسف ويصر على انجاز طموحه ، فاتخذ من الزمان رمزا يصب عليه نار غضبه، لأنه الجهة التي لا يخشى بأسها، وهو اختيار مجازي بلا شك لتعذر البوح بالمشتكي منه.
ورد هذا النوع من الشعر في قصائد مختصة بهذا الغرض،اضافة الى مقاطع متناثرة بين القصائد المختلفة، تجمع في اغلبها بين الشكوى الذاتية للشاعر نفسه، وبين الشكوى العامة لمجتمعه. استمر في القراءة “صفحات من تأريخ بلادي/من كتاب الأدب العربي في الاحواز/عبدالرحمن كريم اللامي”























وكالة الأنباء الإسلامية – حق- استنكر أستاذ العقيدة بالجامعة الاسلامية والقيادي في حماس الدكتور أحمد جابر العمصي “الشكر والتمجيد” الذي وجهه المتحدث باسم كتائب القسام في المهرجان الأخير.
من المعروف أن منطقة الخليج العربي كانت وما زالت وسوف تظل مطمعاً لكل من يسعى إلى التوسع والتغلغل أو الاستحواذ على مناطق ذات أهمية استراتيجية من حيث الموقع الاستراتيجي والثروة حيث تمثل هذه المنطقة سرة العالم وملتقى طرق المواصلات الدولية البرية والبحرية والجوية، وكذلك نقطة التقاء لكيابل الاتصالات الدولية وهذه وغيرها من الأسباب التي مكنت كلاً من الخطوط الجوية الإماراتية والاتحاد والقطرية من أن تستحوذ على حصة الأسد من الركاب وجعلت من تلك الدول ممراً ومعبراً ومحطة
’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’
قيس بوك- زارعبد المسيح الأنطاكي الأديب و الصحفي المصري وصاحب مجلة العمران مدينة الاحواز عام 1921 و وصف المدينة و احيائها و منها حي الناصرية (نادري – سلمان فارسي) بوصف دقيق كما وصف احد القصور الذي بناه الشيخ جابر بن مرداو والد الشيخ خزعل حيث كان يسكن القصر آنذاك الشيخ عبدالحميد الإبن الثاني للشيخ خزعل وولي عهده،والقصر واقع في دوار الشهداء (24 متري) حسب وصف المعمّرين و هو الدوار الذي سمي في زمن الشاه ب(فلكه مجسمه) وكان يسمى في 
