
عرف الشاعر الكبير الشيخ الديراوي بمواقفه البطولية تجاه شعبه، وقصائده معروفة لدى المواطنين الأحوازيين، لأنها تعبر عن المشاعر العروبية النابعة من ضمير إنسان حي لم ينس شعبه ولم يتجاهل قضيته بالرغم من الظروف الأمنية الصعبة التي كانت تحيط به،رحم الله الفقيد بواسع رحمته واسكن روحه الطاهرة فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.
قصيدة من قصائد الشاعر الأحوازي الكبير الديراوي وهي من القصائد الشعبية التي يتميّز بيها شعراء الاحواز على غيرهم والتي تعرف ب “القلايد”:
یمه لا تبچین مو وکت البواچی
های الزلم عیب اتهاب بس الچعبه لاچی
یمه دمعچ لا یشوفونه الیکرهون انصیر حچایه لیهم
یمه گوه اتجلدی جدامهم وابگلب صابر جابلیهم
یمه لو شافوچ مکسورة الواهس یفرحون آنه ادری بیهم
یمه آنه ادری بمصیبتنه الچبیره امل اکبر من مصیبتنه حچیهم
یمه هم تدرین هذوله ویانه الیا سبب شدوا عداوه
ما تملگناهم یمه ولا هبطنا لیهم روسنه وادینا خاوه
یمه عیب العنده غیره ویه الذی مسلوبه من عنده یتخاوه
یمه کل گطره التهل من عینچ بگلب العدو تنشتل فرحه
یمه والظالم شماراد یتحفظ الوکت متکفل بفضحه
یمه لیل الظلم ماهو طویل لابد ینتجی و یلوح صبحه
یمه من یهلی عرفت العار والذل و الهضیمه
و رفضتهن و طلعت انشد وادور الفخر و العز والعزیمه
یمه یا ما سحگ جدمی الحافی شوک الوکت واتدمی (ابصریمه؟)
یمه ما یرجع شما لاگی ابطریجه اللاح یتطلب الشیمه
یمه من اجدادنا احنه تعلمینه اشلون نثبت بالشدائد
عرب احنه و ذول اهلنه ولیهم التاریخ شاهد
والحمیه المن ثدایاها رضعنه …
اتدور من اتشوف واحد اجنبی وخرنه وعلینه یتجدم ویتحکم
یمه لهل الساعه بعدها الغیره ما عافت شرایین العرب منخلطه بالدم
یمه ما ینزل من الحنیور طعم الذل و حگ عیناچ علقم
یمه هذول احنه افاعی ومن یهیج الزعل بینه انسوی کل الکون اظلم
نسلب من عیون اعادینه لذیذ النوم و (انشففه؟) بالسم
چتفونی و گاعی من عندی خذوها .. چتفونی وکوختی البیهه حرگوها
لا تناشدنی علی مسحاتی من ایدی فرقسوها
چتفونی و ذبحوا ابنی و لطخت روحی ابدمه
واشکرت ربی الخلگنی عمت عینه الما یشوف الصار بیه
انشلت اید الما تحل حبل الخنگنی وازغرت بعینی الدنیه
عمی یالچنه طفح کارون دمعی .. خلهم ..خلهم اشما رادوا یلعبون خلهم
خلهم اشما رادوا یلعبون و یذبحونه بسچینه عمیه
یمه ما نخضع انحب الاید ما نخضع انحب الاید ما نخضع
یبنی من تصهل مهرتک نذکر ایام المضایف والضیوف
یبنی من تعرگ چفوفک تمطر الدنیا علینه خناجر بین چفوف
یغنی بیک الما یغنی .. یصلی بیک الما یصلی.. ایشوف بیک الما یشوف
الدنیا یبنی مسودنه اتبدل طبعهه .. ابکیفها تفسر الطیوف
غیمه یبنی الفارگتنه و ما لگینه حسین غیرک یرخص الدم الطفوف
گالت امی شنهو گالت
گالت الما یکض الگدح بیده ما یبرد غلیله
و گالت الما یشیل حمله یظل حمله امطشر عله الگاع ما واحد یشیله
و گالت الما نطر دیرته ونام اللیل تتفرهد الدیره
و گالت الغیره فرس یبنی أصیله
وگالت الما یجنی های الفرس عیب تحسبه من های القبیله
و گالت الما یمشی بدروب الطوال الخاطر اهله یفوت ادروب الگصیره
وگالت الیسمع شتیمه هله ویرضی بهای ابد ما عنده غیره
وگالت الما چوه روحه ابألم گومه و ضیم وهموم العشیره ما هو عربی
العربی من یشوف گومه ابضیم یتحرک ضمیره
گالت أمی شنهو گالت
گالت الما صاهر ابوکت الشدائد ینکسر فنجانه لو ینٌطی غیره
گالت البیرق الما یتطرز بدم الزلم خله یتمزگ
والمضیف الموگده ما بیه جمر ما بیه فصل یرجع الحگ
والمگام الما یشور یبنی تستنکف اجدام الزلم فوگ اجدامه تسحگ
یبتی لو فزعت الوادم أنت اولهم اریدک لا تظل تیلوش عود علیهم تلحگ
یبنی لو شفت الزلم امضرمه و للغیم تصعد
انت اصعد للشمس واشتل البیرق
وشوف یا نجمه البعیده و ماوراها انجوم و علیها تمعلگ
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ.
الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية :
لاشك أنّ للغة قريش المكانة الأولى بين اللهجات العربية التي قد عرفتها الجزيرة العربية وما حولها من أماكن قطنتها العرب ،وبفضل نزول القران بها و وجود الكعبة الشريفة و الأسواق الأدبية المعروفة قد أصبحت هي الفصحى المقصودة ، متقدمةً على نظيراتها الأخرى. وقد أشبعها اللغويون القدامى بحثاً ، واعتنوا بها من حيث النطق و الرسم والإعراب والوضع والاشتقاق ،ولكن هذا لا يعني أنّ اللهجات الأخرى ضعيفة في جميع المجالات ولا تستحقّ البحث والدراسة.
تكررت حكاية سيد حسين الذي نهب اموال الناس قبل سنوات فی الاحواز حین انطلق من حي الدائرة بمشروعه الاقتصادي الذي اوهم الناس فیه بانه جاء من أجل مساعدتهم ومضاعفة أموالهم وسرعان ما ظهر بالاحواز سادة آخرين وبدأوا بجمع الاموال من العرب بأمل اعادتها لهم مضاعفة و هذه القضية التي راح ضحیتها الالاف من البسطاء الاحوازیین وعرفت حينها بقضية السادة.
القصة القصيرة أو الأقصوصة هي جنس أدبي، وهو عبارة عن سرد حكائي نثري أقصر من الرواية، وكما هو معروف أن القصة من أهم مكونات الأدب لدى الشعوب، وللتركيز على القصة القصيرة في الاحواز يشرفنا أن نلتقي بالقاص الاحوازي الأستاذ سعيد مقدم أبوشروق. وفي البداية نقدم هذه الإطلالة عن الكاتب أبوشروق.
موقع کارون الثقافي- صدر مؤخرا الكتاب الثالث من المشروع الفكري للكاتب الاحوازي محمود عبدالله(ابوالشكر) والذي یحمل عنوان:”نحن والعرب- العقلانية من ابن رشد إلى الجابري-تحرر الثقافة الأحوازية من الفكر الفارسي.
زميلي الفارسي مؤدبٌ ووقورٌ. يُصلي ويتكلمُ بهدوءٍ. وكلُ ما يَظهرُ من سيماهُ يَدلُ على شخصيةٍ راقيةٍ لهُ. وتقاربنا اَنا واِياهُ واَخذ رقمي واَعطيتهُ اَيضاً رقمَ نقالي. وفي المساءِ ظهرَ على الواتساب في جهازي. تبادلنا التحيةَ وبدأنا المشوارَ.
موقع النهر الاردني– التقارب الإيراني التركي مضموناً يعني الكثير، فهل تسعى إيران أن تقابل الموقف التركي المناهض لدولة كردية في شمال سوريا بموقف مماثل مناهض لدول في عربستان وهي أي ايران تريد مواجهة أي مساحة يمكن أن يلقاها المعارضون الإيرانيون في تركيا التي اصبحت موئلا للمعارضات في دول الجوار العربي والإقليمي؟ 

لاتخلو الكتب و المجلات و الجرائد و الصحف التي نواجهها اليوم في إيران من مصطلح “عرب الجاهلية”. هذا المصطلح الذی أخذ ینتشر بشكل وسيع في كل ما حولنا من كتابات و تعاليم مدرسية و آكاديمية یتنقل كالسكر بين الأفواه في مختلف المجالس و یستخدم بکثرة غریبة و بشکل غیر معقول في كتب الإبتدائية و الإعدادية حتی
صحيفة الجزيرة السعودية- تأسّيا بسيّدي سلمان بن عبد العزيز حين ذكر إخوانه الملوك مشيراً إلى مسيرتهم وأثرهم في البلاد ، سأتحدث اليوم عن عرس كبير تشهده البلاد واقترن بأحد هؤلاء الملوك الذين مضوا رحمهم الله؛ تاركاً إرثاً ثقافياً نعتز به في المملكة ونباهي به العالم.
دعا النائب أحمد مطيع العازمي حكومة دولة الكويت إلى الإعتراف بدولة الأحواز العربية المحتلة وافتتاح سفارة لها في الكويت واعتماد ممثليها الدوبلوماسيين والعازمي هو ثاني برلماني كويتي يطالب بالاعتراف بدولة الاحواز خلال اليومين المنصرمين،حيث أقدم يوم أمس النائب ماجد موسى المطيري على مثل هذه الدعوة تحت قبة البرلمان الكويتي.
الكويت-الشامية نيوز- دعا النائب ماجد موسى المطيري المجتمع الدولي الي الاعتراف بدوله الأحواز العربيه معتبراً إياها دوله عربيه محتله من قبل النظام الايراني الذي سلبها منذ اكثر من 90عاماً ،مشيراً الي ان ابناء الأحواز العربيه يعانون من التميّز والاباده العنصريه منذ احتلالها حيث الاعدامات اليوميه وتعليق الأحوازيين علي المشانق.
الوحدة العربية خطوة يؤمن بها الكثير من العرب شعبا وزعماء ويأملوا أن تتحقق، وعلى الرغم من الاختلافات في الرؤى لكننا لسنا فاقدين الأمل وننتظر وبفارغ الصبر ذلك اليوم الذي يعيد للامة هيبتها ومكانتها الحقيقية بين الأمم كما كانت عليه من قبل مصدر نورٍ واشعاع ويعود السلام في كافة أرجاء وطننا العربي الكبير، ونصبح مثل البلدان التي دخلت في حروب طويلة وشبه دائمة فيما بينها وبقيت في اختلافات شاسعة دامت سنين لكننا نراها اليوم موحدة أو على الأقل متحدة ومتكاتفة وتدعم بعضها البعض والأمثال كثيرة.
التوتر الخليجي – الإيراني متصاعد منذ زمن، فيما الدولتان تخوض الحرب بينهما بالوكالة خارج أرضها، على أراض سورية ويمنية.
الوطن السعودية- فيما كان المسلمون الشيعة يعيشون قبل مجيء الخميني إلى إيران في سلام مجتمعي مع إخوتهم في المذاهب الأخرى، تسبب ما عرف بـ”الثورة الإسلامية في إيران” في وجود وضع مغاير، يقوم على التمايز والتوتر بسبب الخلافات المذهبية. ونشط ملالي طهران في حشد الشيعة وتعبئة العوام منهم بأفكار مذهبية متشددة، وأسس الخميني “حزب الله”، لإحداث نوع من الضغط على المجتمع اللبناني.
شجانه والتهينه وهذا يشتم ذاك
