موقع الاحوازي الاعلامي – مقومان يفقدهما التاريخ الأهوازي الحديث والمعاصر الأول الطريقة و الثاني الخطاب لذلك هو ضعيف ولا ينفع أن يكون مرجعية،بوجه من الوجوه لنقول هوليس سوى عرض البضاعة التاريخية بشكل سيئ .
ما الفرق بين قواعد و أصول التوجه نحو التكويّن الوطني عند الشعوب والتكويّن العشائري عندنا و كيف نشأ وتجمد و تحنط تاريخنا منذ لحظة الكاتب علي نعمة الحلو ليومنا هذا ؟
إننا ارتكبنا خطأ قاتلا عندما حاولنا بجهل معالجة قضايا معاصرة بروح و مرجعية تراثية هي القبيلة،و هذا حصل في مجالين مهمين التاريخ و السياسة، ونستدل على قولنا هذا في مجال التاريخ هنا و في السياسة في حلقة قادمة، فنبدأ بالتاريخ ونؤكد في البداية على استمر في القراءة “الحلقة الثالثة – تاريخنا الأهوازي المعاصر بين الخطاب العشائري و الخطاب الوطني”


نكشف لكم و لأول مره سجلات الارشيف البريطاني من مركز لندن للدراسات العربية حول تاريخ الخليج حيث يرصد لنا احداث تاريخية مهمة حدثت مابين عام 1747_1819 في سواحل الخليج .



















