مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- في سياق هذا السرد الموسّع، تتكامل المعطيات التاريخية والأثرية مع الإطار العام لرحلة دبلوماسية بريطانية طويلة ومعقّدة عبر بلاد فارس وأرمينيا وآسيا الصغرى في أوائل القرن التاسع عشر، وهي الرحلة التي وثّقها James Morier ضمن أعمال السفارة البريطانية بقيادة Sir Gore Ouseley. وقد امتدت هذه الرحلة بين عامي 1810 و1816، وشكّلت جزءاً من سياق أوسع من التنافس الدولي والنشاط الدبلوماسي البريطاني في الشرق، حيث كانت بلاد فارس تمثل حلقة وصل استراتيجية بين الهند البريطانية والعالم العثماني. وقد جُمعت هذه المشاهدات في كتاب A Second Journey through Persia, Armenia, and Asia Minor، الذي نُشر في London عام 1818، مصحوباً بخرائط ورسومات أنجزها المؤلف نفسه، ما أضفى على العمل طابعاً توثيقياً بصرياً إلى جانب السرد النصي.
استمر في القراءة “إقليم مرغاب بين الذاكرة العربية والتأويلات اللاحقة: قراءة في شهادة James Morier”القمع الفارسي في الأحواز في عهد رضاخان بهلوي عام 1937 بين الواقع ورواية الاستعمار

مركز دراسات عربستان الأحواز- بحث وتدوين : حامد الكناني- تشكل الوثائق البريطانية المتعلقة بالأحواز في ثلاثينيات القرن العشرين مصدرًا مهمًا لفهم طبيعة الاحتلال الفارسي وسياساته القمعية تجاه القبائل العربية. لكنها في الوقت نفسه تكشف عن ازدواجية في الخطاب الاستعماري، حيث يُعاد توصيف الضحية بالمهاجم، والمحتل بالسلطة الشرعية. تسلط هذه الدراسة الضوء على ملخص استخبارات بريطانية مؤرخة بين 1931 و1947، مركّزة على شدة القمع الذي تعرّض له الشعب الأحوازي بعد اغتيال الشيخ خزعل بن جابر، آخر أمراء الأحواز العرب، عام 1936، إضافة إلى الممارسات الاجتماعية والثقافية التي فرضتها الدولة الفارسية.
استمر في القراءة “القمع الفارسي في الأحواز في عهد رضاخان بهلوي عام 1937 بين الواقع ورواية الاستعمار”