المقدَّم ولفريد ماليسون: يوميات رحلة استكشافية في الخليج العربي والعراق العثماني – ديسمبر 1906

لندن- موقع كارون الثقافي- منشورات حامد الكناني- في ديسمبر من عام 1906، انطلقت جولة استكشافية في أرجاء الخليج العربي والعراق العثماني، سُجِّلت تفاصيلها بدقة ضمن ما عُرف لاحقًا بيوميات الرحلة تحت المرجع IOR/L/PS/20/C260. وقد تضمنت الرحلة مشاهدات مباشرة وانطباعات شخصية حول الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تلك البقاع، حيث التقى المراقبون بعدد من الشخصيات المحلية، وسجلوا معلومات ملاحية دقيقة، إلى جانب ملاحظات حول الظروف الجغرافية والمعيشية في المنطقة.

استمر في القراءة “المقدَّم ولفريد ماليسون: يوميات رحلة استكشافية في الخليج العربي والعراق العثماني – ديسمبر 1906”

عودة الشيخ جاسب بن خزعل ومحاولة استعادة إمارة عربستان في ظل سقوط رضا خان البهلوي

بودكاست كارون الثقافي- استمع للمحتوى

لندن- كارون الثقافي- حامد الكناني- في خضم التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية، عاد اسم الشيخ جاسب بن خزعل ليتصدر المشهد السياسي في عربستان (الأحواز)، وذلك بعد سنوات من النفي القسري والإقصاء السياسي الذي تعرض له على يد والده الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، تحت ضغط مباشر من قبل القنصل البريطاني في المحمرة ورئيس ومستشار الشيخ خزعل المعروف بحاج رئيس. فقد كان الشيخ جاسب ولي عهد إمارة عربستان العربية قبل أن يُقصى عن المشهد وينقل إلى بريطانيا.

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا عام 1941، سقط حكم رضا خان البهلوي بعد أن أجبره الحلفاء على التنحي بسبب علاقاته المتنامية مع ألمانيا النازية، وتم نفيه إلى جزيرة موريشيوس. استغل الحلفاء هذا الحدث لتأمين مصالحهم النفطية والجيوسياسية في إيران، فقاموا بتنصيب ابنه محمد رضا بهلوي مكانه خلال مؤتمر طهران عام 1943، الذي جمع كبار قادة الحلفاء: تشرشل، روزفلت، وستالين.

استمر في القراءة “عودة الشيخ جاسب بن خزعل ومحاولة استعادة إمارة عربستان في ظل سقوط رضا خان البهلوي”

برقية بريطانية عام 1918 بشأن الاستقلال الداخلي للأحواز؛ تأكيد على سلطة أمير المحمرة الوراثية ورفض الادعاء الروسي والفارسي

لندن- حامد الكناني- شرح الوثيقة: هذه الوثيقة التاريخية هي نص برقية رسمية بتاريخ 15 أكتوبر 1918، أرسلها الميجور إل. بي. هاورث، القنصل البريطاني في عربستان (المحمرة)، إلى الوزير البريطاني في طهران والممثل السياسي لبريطانيا في الخليج الفارسي. جاءت هذه البرقية ردًا على ادعاءات المسؤولين الروس حول عدم امتلاك الشيخ خزعل بن جابر (شيخ المحمرة) أي امتياز يتعلق بالاستقلال الداخلي، وتفند هذه الادعاءات بالتفصيل.

استمر في القراءة “برقية بريطانية عام 1918 بشأن الاستقلال الداخلي للأحواز؛ تأكيد على سلطة أمير المحمرة الوراثية ورفض الادعاء الروسي والفارسي”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑