أخذت هذه العقلية اسمها من حركة قطعان الماشية التي تتحرك دائما خلف الخروف الذي يُعلق في رقبته الجرس ليكون هو دليلها ومرشدها.. بحيث يسهل على الراعي توجيهها بتوجيه هذا الخروف وحسب.
النهار– في الثقافة العربية الشعبية الكثير من الأمصال والسلوكيات التي لو دققنا فيها لوجدنا أنها تكرس تجميد الفكر وحرية الرأي والموقف وتجعله تابعا موجها للرأي الجماعي – ولو كان هذا الموقف خاطئا- دون وعي أوتفكير، وقد أذكت الثقافة الشعبية للأسف هذه العقلية، وأسرفت في سياق الأمثال التي تمجدها.. مثل (حشر مع الناس عيد) و(أنا عود من طرف حزمة)، و(خلك مع الأولين ولو بنتف اللحى)، (الموت مع الجماعة رحمة)، وغيرها، وكل هذه الأمثال تؤدي بالنتيجة وتصب في ذات الثقافة، التي يطلق عليها علماء الاجتماع اسم «ثقافة القطيع».
استمر في القراءة “أسباب انتشار ثقافة وعقلية القطيع في مجتمعاتنا العربية!.. بقلم ناصر المطيري”
