
مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- بعد مرور نحو أسبوعين على اندلاع المظاهرات والاحتجاجات في إيران، والتي عمّت أكثر من سبعٍ وعشرين محافظة، بدأت التحليلات والتوجيهات السياسية تتكثّف، ولا سيما على الساحة الأحوازية. ويعود ذلك إلى شعورٍ عام بوجود فراغ في القيادة، ما دفع العديد من الناشطين الأحوازيين إلى المبادرة، سواء بشكل فردي أو ضمن مجموعات صغيرة، لإلقاء خطابات ثورية ودعوة الشارع إلى النزول والتضامن والمشاركة في الاحتجاجات.
في المقابل، اتجه بعض الناشطين إلى طرح خيارات أكثر جذرية، مثل الدعوة إلى التحرير الكامل، والابتعاد عن أي حلول سياسية داخل الإطار الإيراني المستقبلي، كالنظام الفيدرالي أو اللامركزية أو الأقاليم، وصولًا إلى المطالبة بالاستقلال أو حق تقرير المصير. وهنا لا بد من التوضيح أن مفهوم حق تقرير المصير تطوّر كثيرًا في العقود الأخيرة، ولم يعد يعني بالضرورة الانفصال وتأسيس دولة مستقلة، بل بات يُفهم اليوم – وفق الرؤية الأوروبية والدولية – على أنه حق أي شعب في اختيار شكل الحكم الذي يريده داخل الدولة الأم: هل هي دولة مركزية، أم لامركزية، أم اتحادية، أم أقاليم فيدرالية، أو حتى كونفدرالية.
استمر في القراءة “سقوط النظام أم إعادة تدويره؟ الموقف الأحوازي من الانتفاضة الإيرانية”































الأمير مذكور بن جباره النصوري الخالدي
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية : 