
لم يرد أسم الصين في قائمة الدول الاستعمارية بل الصين نفسها كانت وفي فترات من الزمن ضحية الاستعمار الياباني ولكن اليوم وفي ظل العولمة والتنافس الاقتصادي ما بين الدول دخلت الصين هذه القائمة وأصبحت الشركات الصينية بمثابة الجيوش الاستعمارية والعمال الصينيون هم جنودها الأوفيا في تنفيذ الخطط والمشاريع الأستعمارية دون رحمة.
اشارت ذات مرة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية سابقاً الى الاستعمار الصيني في القارة الافريقية حيث يتخوف العالم من أن تؤدي خطط ومشاريع الصين الأستعمارية إلى إخفاء هويات الشعوب الأفريقية ومحو تراثها ولكن في الحالة الاحوازية الأمر يتجاوز إخفاء الثقافة والتراث بل وصل الى المشاركة العلنية في عملية الفصل العنصري الممارس من قبل إيران ضد العرب الاحوازيين.
وتشرف قيادات الحرس الثوري الإيراني في مقر خاتم الأنبياء للبناء والإعمار على نشاط الشركات الصينية العاملة في مجال اكتشاف واستخراج النفط والغاز في الاحواز ويتم هذا الاشراف من خلال دائرة الاكتشاف والتنقيب المحسوبة على شريكة النفط الايرانية والتي تضم عددا من ضباط الحرس الثوري ومن مهامها ابرام العقود مع الشركات الصينية. استمر في القراءة “في الاحواز…الصين دولة استعمارية بامتياز/بقلم:حامد الكناني”





















