﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10].
تعتبر مناطق الأحواز في الخليج العربي وفارس (وسط إيران)، إلى مضيق خيبر في جبال هندكوش عند جامو وكشمير – جزءًا لا يتجزأ من بلاد عيلام القديمة (عيلان)، التي ترجع في تسميتها إلى “قيس عيلان” – بغض النظر عن مسخ المرحلة التاريخية -؛ ذلك أن البحث فيما يسمى الحضارة السومرية، والآثورية، والآشورية، والكلدية، والبابلية، وكلها حضارات – أمورية طارئة – قادمةٌ من الشرق، تقدم لنا أكثر من برهانٍ على أن بلاد عيلام وفارس (وهي غير برسيا الإيرانية) كانت ولا تزال بلادًا عربيةً، تحمل اسم بلاد “عيلان” (عيلام بالآرامية). استمر في القراءة “تاريخ بلاد الأحواز منذ أقدم العصور..قراءة التاريخ بعقل عربي – ورؤية إسلامية/ محمود علي البغدادي”
