ت
بدأ الثورة الثقافية على ما مضى من التأريخ لتنقيته وإزالة التخلف لتكوين مجتمعاً راقياً حراً نزيهاً عادة من خلال دعم الحكومة ومؤسساتها الثقافية وتبديل المواد الدراسية في المدارس لاسيما تخصيص الميزانيات للعمل الثقافي كي يكون نافعاً مثمراً جاهزاً لطلوع شمس النمو الثقافي لتبديله نحو الأفضل. وإذا كان كل ما ذُكر أعلاه وضع في سلة المهملات فلم تطلع على المجتمع شمس الرقي التي باتت خلف قضبان سحاب التخلف وتظل ظلمة ليل التخلف الدامس سيدة الموقف.
لكن في الآونة الأخيرة نضج العقل وبدأ ينتهي من سن مراهقته بفضل تخرج الشباب من الجامعات واحتدام النقاشات وفرض واقع التعليم الذي أصبح ضرورة ولاسيما عالم الشبكات العنكبوتية كالحوارات والنقاشات التي يشع نورها عبر شاشات التلفاز والتعرف على ثقافة العالم، فبدأ المثقف الاحوازي ينعي قسمته ويدعو ربه أن يمن عليه بغيث رحمة الانفتاح ليدعم المشروع الثقافي كي تطل عليه شمس التعليم استمر في القراءة “الثورة الثقافية بيد النخبة الاحوازية/بقلم:مهدي الياسري “