سكان الأهـوار (المعدان) في جنوب العراق والأحواز- ملخص عن تقرير مصور لصحيفة بريطانية عام ۱۹۵۶

لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- التقرير يتحدث عن حياة سكان الأهوار (المعدان) في جنوب العراق ومصدره: The Sphere – Saturday 01 December 1956

للاستمرار في الحياة يعتمد الناس على الزوارق أو القوارب بشكل أو بآخر في جميع التنقلات، سواء التنقلات الشخصية أو نقل البضائع. هذه الزوارق، التي تتنوع في نوعها من قوارب النقل ذات العوارض العريضة إلى زوارق الطرادة الجميلة عالية الارتفاع والتي تعد من الزوارق الحربية لرجال القبائل، يتم بناؤها خارج المستنقعات على الأنهار الكبيرة أو فروعها. يتم شراؤها من قبل سكان الأهوار مقابل السلع التي يمكنهم إنتاجها بأنفسهم.
يتعلم الطفل التجديف بالقارب بمجرد أن يتمكن من المشي، وقد يرى المرء أطفالًا ما زالوا غير مستقرين على أقدامهم وهم يمارسون التجديف بكلك صغير من القصب استعدادًا للمهارة الكبيرة في التعامل مع الحرفة غير المستقرة التي هي سمة من سمات كل معيدي بالغ.

استمر في القراءة “سكان الأهـوار (المعدان) في جنوب العراق والأحواز- ملخص عن تقرير مصور لصحيفة بريطانية عام ۱۹۵۶”

هموم المعدان وعطاس الجواميس/ بقلم: نعيم عبد مهلهل

264878_530330003690841_638781637_nتمتد الأهوار على مساحات شاسعة في الجنوب العراقي ، ولها امتداد مائي حتى اقليم الاحواز ، حيث يتصل هور الحمار بهور الحويزة منذ أزل أزمنة الطوفان وسلالات سومر ، ولهذا تكونت في المكان خصوصية بيئية وحضارية عكست في أرثها المدون والمحكي شواهد عظيمة لنصبٍ وحكاياتٍ وتراثُ أزمنةٍ يُحسبُ لها أنها كانت بدء تدوين الحرف وتخيل الحكايات الاسطورية وبدء نزول الرسالات السماوية وبدء نشأة الحلم الأول والالة الموسيقية الاولى والختم الاسطواني وبناية المعبد ومحكمة التشريع.
وكل أول هو من ذلك الطين وغابات القصب ونبوءات الالهة لتكون سادنَ سلوكنا وطموحنا ويومنا الحياتي. استمر في القراءة “هموم المعدان وعطاس الجواميس/ بقلم: نعيم عبد مهلهل”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑