وثيقة بريطانية عام 1910 تكشف معارضة العرب والشيخ خزعل لمشروع ريّ نهر كارون خشية التوطين الفارسي في أراضيهم

مركز دراسات عربستان- حامد الكناني- المقدمة: في خضمّ لعبة النفوذ الإستعماري التي كانت تمزّق الأحواز بين مطامع الفرس ومصالح البريطانيين، برز مشروع ريّ نهر كارون في مطلع القرن العشرين كرمزٍ مبكرٍ لصراع المصالح الدولية على أرض عربستان. المشروع الذي كان في الأصل مقترحًا هولنديًا لتطوير الزراعة في ضفتي النهر، قوبل بفتورٍ وحذرٍ من قبل أمير الأحواز الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو. فوفقًا لوثائق الدائرة السياسية البريطانية المؤرخة في 24 ديسمبر 1910، لم يُبدِ الشيخ خزعل حماسًا تجاه مشروع ريّ نهر كارون الذي طُرح بتمويل ضخم تجاوز 500,000 جنيه إسترليني، معتبرًا أن النفقات “كبيرة جدًا بحيث لا يمكن تحمّلها بحكمة في الوضع الراهن”.

الشيخ، الذي مُنح وسام فارس الهند وتعود إليه الأراضي بشكل وراثي ومعترف بها بموجب فرمان ملكي عام 1903، رأى أن المشروع لا يخدم مصلحة عربستان أو سكانه، مؤكدًا أن “لا ضغط سكاني في الأحواز، بل هناك مساحات شاسعة غير مزروعة حتى بالقرب من المحمرة، بسبب نقص اليد العاملة”. لذلك، لم يجد في المشروع سوى أداة لفرض النفوذ الأجنبي على أراضيه العربية الخصبة.

كما حذّرت المراسلات البريطانية من أن الشيخ، “بصفته المالك الوحيد للأرض وأمير المنطقة، ستكون مطالبه عبئًا ثقيلًا على صافي الربح المقدر الضئيل”، في إشارة إلى قلق لندن من أن دفاعه عن سيادة أراضيه قد يُعطّل طموحاتها الاقتصادية. أما البديل المطروح — وهو الاستعمار الفارسي — فقد وُصف في الوثيقة بأنه “خيار مكروه للغاية لدى العرب ولا يفضّله الشيخ، الذي ينظر بقلقٍ ملحّ إلى نتيجة التدفق الكبير والمفاجئ إلى أراضيه”.

استمر في القراءة “وثيقة بريطانية عام 1910 تكشف معارضة العرب والشيخ خزعل لمشروع ريّ نهر كارون خشية التوطين الفارسي في أراضيهم”

التقرير السنوي الخاص لإحصائية الشهداء الأحوازيين في عام 2019

1df239275e5f6d67099a254b5b97e683_XLموقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

التقرير السنوي لعدد الشهداء الأحوازيين الذين تم اغتيالهم و رميهم من قبل قوات المسلحة و الامنية الايرانية في عام 2019

تنشر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي الخاص بعدد الشهداء الأحوازيين الذين فارقوا الحياة بعد تعرضهم للتعذيب و للتسمم في السجون الايرانية او اصابتهم بالرصاص الحي  اطلق عليهم من قبل قوات المسلحة الايرانية في عام 2019 اثناء مشاركتهم في المظاهرات الشعبية السلمية التي شهدتها المدن الأحوازية.

و في الوقت الذي شهدت الساحة الأحوازية تطورأ ملحوظا على المستوى الوعي الشعبي الا ان ماشهدته الساحة السياسية الايرانية عكس ذلك تمامأ حيث تصاعدت فيها الازمات السياسية و تفاقمت المأساة الاقتصادية بل ازدادت من عزلة ايران الدولية بسبب انتهاكاتها النووية بالاضافة الى وضع العديد من القادة العسكريين و الحرس الثوري على القائمة السوداء بسبب انتهاكاتهم لحقوق الانسان. استمر في القراءة “التقرير السنوي الخاص لإحصائية الشهداء الأحوازيين في عام 2019”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑