الخاء خليل اللي تمنيته درع…صار لکن للعندي عز ومنع
ردته ايصيب لي وبيه انتفع…صاب وأجرح چبدتي وأدماها
الشاعر الاحوازي الفقید طاها اسحاق القیّم
وصلتني رسالة عبر البريد الإلكتروني من أحد الأصدقاء وفيها رابط عن موقع فارسي وفيه مقابلة صحفية مع احد المترجمين المعتمدين في الوزارة الخارجية الإيرانية والذي انشق عن السلك الدبلوماسي أخيرا و طلب اللجوء السياسي في تركيا.
وفي سياق اللقاء يصف هذا المترجم المنشق عن نظام ولي الفقيه أن فرصة حصول المواطن الإيراني العادي على وظيفة في وزارة الخارجية شبه معدومة وهذا الأمر يعد من أصعب الأمور في الوقت الحاضر حيث الخارجية الإيرانية ومثلها باقي الوزارات والدوائر السيادية في طهران تسيطر عليها قيادات من الحرس الثوري موالية للمرشد علي خامنئي ويشاركها أبناء رجال الدين الذين يؤمنون بالولي الفقيه والذي يطلق عليهم بالفارسية “آقا زاده ها”. استمر في القراءة “احوازيون في السلطة الإيرانية..لا نسمع عنهم إلا بعد مقتلهم /بقلم:حامد الكناني”

’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’