
مركز دراسات عربستان الأحواز- نص مترجم من اللغة الانجليزية الى العربية منقول من “كتاب المندائيون: النصوص القديمة والناس المعاصرون” لمؤلفته الباحثة النرويجية: Jorunn Jacobsen Buckley:
هذا الكتاب يقدّم دراسة شاملة عن المندائيين، يجمع بين دراسة نصوصهم القديمة وتوثيق حياتهم وممارساتهم الدينية في العصر الحديث. يغطي الكتاب جوانب تاريخية، أسطورية، اجتماعية وثقافية، مع تجارب مباشرة للمؤلفة مع المجتمع المندائي في العراق، الأحواز، وأماكن المهجر مثل الولايات المتحدة.
كتبت بطاقة بريدية لأستاذي، جيل كويسبل في أوتريخت، لأخبره بأنني لن أستطيع حضور موعدي معه لأنني كنت ذاهبة إلى إيران في صباح اليوم التالي، على أساس إشعار مدته ثماني ساعات. جاء صديقي مارك إلى شقتنا وسألني إن كنت أرغب في الذهاب إلى إيران في اليوم التالي. كان لدينا عرض لقيادة سيارة من أمستردام إلى طهران لصالح رجل أعمال إيراني. ستكون إسطنبول مجرد محطة وسطية. بعد اجتماع متأخر مساءً مع رجل الأعمال وعائلته — الذين سيقودون سيارتهم الأخرى على نفس الطريق — وافقت على الذهاب. كنت أحصل على منحة نرويجية-هولندية في هولندا، واغتنمت فرصة الذهاب إلى إيران لأنني أردت لقاء المندائيين في منطقة الخليج العربي. منذ أواخر الستينيات، كنت أدرس المندائية. الآن، كان ذلك في أواخر سبتمبر 1973.
استمر في القراءة “في ظلال الشيخ عبد الله الخفاجي..رحلة إلى نور المندائيين، من أوتريخت إلى الأحواز عام 1973”






موقع كارون الثقافي-خاص- تعتبر هذه الوثيقة من أهم الوثائق الفارسية التي تعترف صراحة بوجود مملكة عربية مستقلة في عربستان (الأحواز)، وهي عبارة عن تقرير سري ارسله المبعوث الفارسي في المحمرة وموجه إلى وزارة الخارجية الإيرانية في 28 سبتمبر 1910م. ووزارة الخارجية الإيرانية احالت التقرير بعد وصوله إلى وزارة الداخلية ومكتب رئاسة الوراء أنذاك.
موقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
كارون الثقافي| متابعات- الخليج أونلاين- محمد أبو رزق 
صوت الاحواز- لا أنطلق عندما أذكرك يا محمّرتي من منطلق المناطقية أو الأنانية المناطقية، ولكن يا مدينة الأحرار هذا تأريخ والتأريخ هو الفيصل بتسجيله كل شئ لأنه لا يجامل فيما يسجل.
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ. 



’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’