عند تأمل مسار السياسات البريطانية في عهد الإستعمار في الشرق الأوسط خلال القرن العشرين، يتضح أنّها تركت بصمات عميقة لا تزال آثارها قائمة حتى اليوم. ومن أبرز هذه المحطات وعد بلفور عام 1917، حين منحت بريطانيا أرض فلسطين للحركة الصهيونية لتأسيس وطن قومي لليهود، متجاهلة الحقوق التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني. وبعد أكثر من قرن من الزمن، تعلن بريطانيا اعترافها بدولة فلسطين وتقرّ بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
يُعدّ الشيخ مكي الفيصلي من أبرز الشخصيات العربية في الأحواز خلال ستينيات القرن العشرين، إذ كان صوتًا نادرًا للعرب داخل البرلمان الإيراني في مرحلة اتسمت بتصاعد القمع السياسي والثقافي الممارس من قبل النظام الشاهنشاهي ضد السكان العرب. وقد أثارت علاقاته مع الدبلوماسيين البريطانيين ومداخلاته في مجلس الشورى تساؤلات حول موقعه الحقيقي: هل كان مجرد أداة وظّفتها القوى الأجنبية لخدمة مصالحها في الخليج، أم كان وطنيًا يسعى، بما هو متاح له من أدوات سياسية، إلى تخفيف حدة التهميش والحرمان الذي عانى منه شعبه؟ تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة هذه الإشكالية عبر تحليل الوثائق البريطانية والأمريكية، وربطها بالسياق الإقليمي والدولي، لفهم طبيعة دور الشيخ الفيصلي وموقعه بين تهمة “العمالة” وواقع “النضال السياسي المعتدل”.
اندبندنت عربية- حامد الكناني- وثائق بريطانية تكشف محاولة قادة فلسطينيين المشاركة في جهود سياسية لإنجاز حل دبلوماسي واغتيال أبو إياد في تونس عقد المسار
من بين الوثائق السرية، تبرز برقية صادرة عن السفارة البريطانية لدى تونس موجهة إلى مرجعيتها في لندن، بتاريخ الـ15 من مارس (آذار) 1991. تتناول البرقية رسائل دعم إيجابية وصلت إلى ياسر عرفات من الملك فهد والرئيس مبارك، والتي أعادت الأمل للقيادة الفلسطينية بعد تداعيات أزمة الكويت، في خطوة أسست نحو إعادة بناء العلاقات العربية والدبلوماسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
لندن- كارون الثقافي- حامد الكناني- في خضم التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية، عاد اسم الشيخ جاسب بن خزعل ليتصدر المشهد السياسي في عربستان (الأحواز)، وذلك بعد سنوات من النفي القسري والإقصاء السياسي الذي تعرض له على يد والده الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، تحت ضغط مباشر من قبل القنصل البريطاني في المحمرة ورئيس ومستشار الشيخ خزعل المعروف بحاج رئيس. فقد كان الشيخ جاسب ولي عهد إمارة عربستان العربية قبل أن يُقصى عن المشهد وينقل إلى بريطانيا.
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا عام 1941، سقط حكم رضا خان البهلوي بعد أن أجبره الحلفاء على التنحي بسبب علاقاته المتنامية مع ألمانيا النازية، وتم نفيه إلى جزيرة موريشيوس. استغل الحلفاء هذا الحدث لتأمين مصالحهم النفطية والجيوسياسية في إيران، فقاموا بتنصيب ابنه محمد رضا بهلوي مكانه خلال مؤتمر طهران عام 1943، الذي جمع كبار قادة الحلفاء: تشرشل، روزفلت، وستالين.
لندن- موقع كارون الثقافي- خاص حامد الكناني- لفت انتباهي عنوان جميل لمقابلة صحفية قديمة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعود لـ 24 أغسطس عام 1973 اجراها معه الصحفي المصري محمد جلال كشك (1929 – 1993) حيث كان يعمل صحفيا بجريدة الحوادث اللبنانية.
احتفظ الأرشيف الوطني البريطاني بهذه المقابلة كاملة في ثلاث صفحات من جريدة الحوادث اللبنانية وموجودة ضمن ملف يحمل رقم: FCO 8/2139، ص 24-25-26 على موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي.. كما يتضمن هذا الملف وصل استلام وترجمة لمقتطفات من هذه المقابلة بتاريخ 10 سبتمبر 1973 تحت عنوان:
موقع كارون الثقافي- مما وجدتُ من غرائب المصادفات في تاریخ المشعشعیین أنَّ قیامَ الدولة العربیة المشعشعیة کان متزامناً مع سقوط الدولة العربیة في الأندلس بفارقٍ زمنيٍّ قلیلٍ!.
و یا لَحُسن المصادفة أنه في نفس الحقبة الزمنیة ،في أوائل القرن الخامس عشر من المیلاد،وفي الوقت الذي كانت الأرض العربیة والإسلامیة برمتها لم تحكم فیها دولة عربیة علی الإطلاق، قامت الدولة العربیة المشعشعیة علی أرض إقلیم الأحواز العربیة عام 1436.م،أقامها مؤسسُها السید العربي القرشي محمد بن فلاح الموسوي المشعشعي الحویزي؛وکانت قاعدة انطلاقها من علی أرض الحویزة الشمّـَـاء. استمر في القراءة “قراءة حدیثة في تاریخ الدولة المشعشعیة (مقارنة بین الدولتین العربیتین الأندلسیة والمشعشعیة) بقلم : د. عباس العباسي الطائي”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
«كانت مخيمات اللجوء في الشرق الأوسط بمثابة جنة العديد من الأوروبيون بعد هروبهم من جحيم الحرب العالمية الثانية».
آلن جوليون جنرال بالجيش الأمريكي و فريد كويلر المسؤول عن قسم اللاجئين بالامم المتحدة. يقفان أمام خريطة توضح توقعات خط سير اللاجئين الأوروبيين في الحرب العالمية الثانية.
الشاعر الوطني الاحوازي موسى الموسوي الذي يقيم في أوربا بعدما تعرض للسجن والنفي في موطنه.
مركز دراسات عربستان الاحواز- كانت وما تزال الهجرة و ترك الديار من أخطر التهديدات التي تتعرض لها الدول النامية والشعوب الخاضعة للاحتلال الأجنبي وإذ تزامنت هذه الهجرة وترك الأوطان مع توافد عنصر بشري آخر لجغرافيا معينة يكون العد التنازلي لنهاية الشعب الذي كان يعيش في هذه الجغرافيا قد بدء فعلا.
لا ينطبق هذا الأمر على الدول والشعوب المتقدمة حيث لدى هذه الدول والشعوب القدرة على جذب واستقدام طاقات مثقفة من خارج حدودها وملئ الفراق الحاصل في مجتمعاتها لكن الشعوب المضطهدة والمحتلة وبسبب خضوعها لهيمنة أجنبية ليس بمقدورها ملئ فراغ هجرة أبنائها الأمر الذي يؤدي إلى تضعيفها مقابل العنصر الغازي وتحكيم قبضة المحتل على مقدراتها أي بمعنى آخر الهجرة الطوعية للعقول مهما كانت أسبابها تعتبر عامل مساعد وداعم لتكريس الاحتلال وغلب التركيبة السكانية لصالح العنصر الأجنبي. استمر في القراءة “الهجرة العربية من الاحواز..أسبابها ومراحلها/حامد الكناني”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’
ما أن تذكر العرب وتتلفظ بكلمة العرب حتى ينبري كثير من أهل العربية بالاستنكار والتذمر والسخرية والدهشة وكأنك أتيت أمرا مرذولا. والحق إن مصدر شعور كهذا ليس مرده إلا إلى خيبة الأمل المصاب بها ثلاثمئة وخمسون مليونا من العرب وهم يعيشون في مساحة جغرافية تصل إلى اثني عشر مليونا من الكيلومترات المربّعة ويقعون على سواحل المتوسط والأطلسي والأحمر وبحر العرب والخليج العربي، ويتوافرون على ثروات لا حصر لها ومع ذلك تراهم مهانين أذلاّء ولا حول لهم ولا قوة.