“المسار الوارف” يروي تجربة محمد عامر زويدات في لجنة الوفاق – إصدار جديد يُثري المكتبة الأحوازية

لندن= موقع كارون الثقافي- في عمل توثيقي نادر، يفتح الكاتب والشاعر الأحوازي محمد عامر زويدات صفحات من سيرة نضالية وفكرية قلّ أن توثّق بهذا العمق، وذلك في كتابه “المسار الوارف – رحلتي في لجنة الوفاق”، الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر في مصر. بين دفتي هذا الكتاب، لا يروي زويدات حكايته فحسب، بل يقدّم شهادة حية على تجربة شعب بأكمله، كُتب عليه أن يعيش النسيان السياسي والثقافي، منذ أن سُلب منه وطنه وأُجبر على التواري خلف ستار الدولة الإيرانية.

ينطلق الكاتب من معايشة شخصية لأحداث مفصلية شهدها خلال ما عُرف بـ”مرحلة الإصلاحات” في إيران، حين تولى محمد خاتمي رئاسة الجمهورية، وساد اعتقاد لدى بعض النخب بإمكانية انتزاع هامش من الحرية في بيئة مغلقة بطبيعتها. لكن التجربة، كما يسردها زويدات، كانت مليئة بالمفارقات، إذ سرعان ما تكشفت حدود اللعبة السياسية الإيرانية، وتبيّن أن النظام لا يقبل بوجود صوت عربي مستقل حتى ولو تحت عباءة الإصلاح.

استمر في القراءة ““المسار الوارف” يروي تجربة محمد عامر زويدات في لجنة الوفاق – إصدار جديد يُثري المكتبة الأحوازية”

برقية بريطانية عام 1918 بشأن الاستقلال الداخلي للأحواز؛ تأكيد على سلطة أمير المحمرة الوراثية ورفض الادعاء الروسي والفارسي

لندن- حامد الكناني- شرح الوثيقة: هذه الوثيقة التاريخية هي نص برقية رسمية بتاريخ 15 أكتوبر 1918، أرسلها الميجور إل. بي. هاورث، القنصل البريطاني في عربستان (المحمرة)، إلى الوزير البريطاني في طهران والممثل السياسي لبريطانيا في الخليج الفارسي. جاءت هذه البرقية ردًا على ادعاءات المسؤولين الروس حول عدم امتلاك الشيخ خزعل بن جابر (شيخ المحمرة) أي امتياز يتعلق بالاستقلال الداخلي، وتفند هذه الادعاءات بالتفصيل.

استمر في القراءة “برقية بريطانية عام 1918 بشأن الاستقلال الداخلي للأحواز؛ تأكيد على سلطة أمير المحمرة الوراثية ورفض الادعاء الروسي والفارسي”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑