مقال يعاد نشره– «واعلم أن فن الشعر من بين الكلام كان شريفا عند العرب، و لذلك جعلوه ديوان علومهم و أخبارهم و شاهد صوابهم و خطئهم، و أصلا يرجعون إليه من علومهم وحكمهم. مقدمة ابن خلدون» .
كما ذكرالكثير من المؤرخين: «لم يهتم شعب بالشعر كما أهتم العرب، فالشعر ديوانهم الذي يروي تفاصيل حياتهم، وأول ما خلفوه من تراث كان شعرا، أقاموا له في حياتهم مكانا مركزيا، فملأ بيوتهم و أسواقهم، بل و اختاروا أجمل القصائد فعلقوها على جدار كعبتهم ، و بلغ من تقديرهم له أنهم تصوروا له مصدرا غير بشري فقالوا إن الشعراء يستلهمون شعرهم من الجن ، بواد استمر في القراءة “من شعراء الاحواز:الشاعر مله اسماعيل الفيصلي التميمي”