هل تدخل تركيا شبك الفخ الغربي من بوابة ليبيا؟/ بقلم: حامد الكناني

hamedkanan1i2
حامد الكناني

لندن-موقع كارون الثقافي-ما تشهده المنطقة العربية من عمليات قتل وتدمير للحياة الاقتصادية والاجتماعية وتقويض الأمن والاستقرار، ناتج عن تدخل تركي وإيراني وروسي سافر، تجاوز حدود الانتهاكات العادية لسيادة دول عربية ذات عضوية في منظمة الأمم المتحدة، ووصل حد المشاركة العسكرية لقوات هذا الثلاثي الشرير  والتفنن في قتل شعوب عربية في العراق وسوريا واليمن. شعوب ذنبها الوحيد المطالبة بالعدل والعيش الكريم في أوطانها التاريخية. هذا التدخل العسكري حتى وان دعت له نظم قمعية فقدت شرعيتها أو عصابات وميليشيات مسلحة عميلة وموالية للأجنبي يعد امر غير مقبول ومرفوض في كل الشرائع والقوانين. يحدث كل هذا ويقابله صمت دولي مريب ومثير للقلق، فالصمت الدولي غير مبرر على الاطلاق.

منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وليومنا هذا تتعرض منطقتنا العربية لشتى أنواع الحروب والتدخلات الأجنبية، العراق وسوريا واليمن ولبنان، دمرتها الحروب وانهكت شعوبها المجازر وعمليات القتل والتهجير والتجويع اليومي والمستمر دون رادع إقليمي ودولي.
فهل خطط الغرب وسمح لإيران ان تتوغل في المشرق العربي تمهيداً لعودة الدولة الفارسية الصفوية أم لاثارة شهية الاتراك العثمانيين ودفعهم للانقضاض على جزء آخر من المنطقة العربية للتخلص من تركيا والحاحها على  الانضمام للاتحاد الأوروبي؟.
لوكان الجواب خطة لتوريط تركيا وإيران والتخلص منهما، يضرب الغرب بهذه الخطة عصفورين بحجر واحد كما يقال، فمن ناحية يتخلص من تركيا وإيران ويدفعهما إلى مستنقعات المشرق والمغرب العربي لاستنزاف طاقاتهما وليتذوقا الصفويون والعثمانيون هزيمة تاريخية أخرى على يد شعوب المنطقة؛ فالغرب كما خطط للقضاء على المد القومي العربي وتفتيت العرب، يرغب بالتخلص من النزعة القومية الفارسية والتركية معاً، ومن ناحية أخرى يشغل المسلمين فيما بينهم ببدء صراعات وحروب بينية تثيرها الصفوية والاخوانية ضد الاسلام العربي التقليدي بمذهبيه السني والشيعي.
حتى لا يتهمني احد بالكتابة من منطلق فكرة المؤامرة، اعترف ان سبب كتابتي لهذه السطور هو عدم حصولي على تفسير منطقي للنقاط التالية:

استمر في القراءة “هل تدخل تركيا شبك الفخ الغربي من بوابة ليبيا؟/ بقلم: حامد الكناني”

اليمن حلقة أخرى من حلقات التدخل الايراني/ بقلم: مأمون هارون

10612763_10154795143605343_9002253146281492513_nأطماع ايران الفارسية فى اليمن قديمة متجددة ,فمن حكم ال بهلوى الى حكم الخمينى بقيت الاهداف والاطماع نفسها , وقد كانت حاضرة مع انتصار مايسمى بالثورة الاسلامية فى ايران , وصعود الملالي الى الحكم , ومع هذا الصعود وبدأ ما عرف بتصدير الثورة , والذى كان يهدف بالاساس الى تجسيد الاطماع الايرانية فى المنطقة العربية الى واقعا ملموسا , عبر خلق حلفاء وأتباع وادوات لنظام قم فى هذة المنطقة , وقد عملت على ذلك من خلال المراكز الثقافية , والجمعيات الانسانية , والمراكز الدبلماسية , والبعثات التعليمية , وبرامج المساعدات الخ من اوجة التدخل , أى انة كان تدخلا مباشرا وغير مباشر , وما تبع ذلك من حملات التشيع , رغم عدم محاربتنا لاخوتنا فى الطائفة الشيعية , الا ان نظام الملالى اراد من وراء ذلك خلق تبعية لة فى قم تخدم مصالحة واهدافة , وقام بانشاء مراكز دينية شيعية فى بعض المناطق ذات الاغلبية السنية , والذى اسس لخلافات وانقسامات داخل المجتمعات المستهدفة , استمر في القراءة “اليمن حلقة أخرى من حلقات التدخل الايراني/ بقلم: مأمون هارون”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑