التقرير السنوي الخاص لإحصائية الشهداء الأحوازيين في عام 2019

1df239275e5f6d67099a254b5b97e683_XLموقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

التقرير السنوي لعدد الشهداء الأحوازيين الذين تم اغتيالهم و رميهم من قبل قوات المسلحة و الامنية الايرانية في عام 2019

تنشر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي الخاص بعدد الشهداء الأحوازيين الذين فارقوا الحياة بعد تعرضهم للتعذيب و للتسمم في السجون الايرانية او اصابتهم بالرصاص الحي  اطلق عليهم من قبل قوات المسلحة الايرانية في عام 2019 اثناء مشاركتهم في المظاهرات الشعبية السلمية التي شهدتها المدن الأحوازية.

و في الوقت الذي شهدت الساحة الأحوازية تطورأ ملحوظا على المستوى الوعي الشعبي الا ان ماشهدته الساحة السياسية الايرانية عكس ذلك تمامأ حيث تصاعدت فيها الازمات السياسية و تفاقمت المأساة الاقتصادية بل ازدادت من عزلة ايران الدولية بسبب انتهاكاتها النووية بالاضافة الى وضع العديد من القادة العسكريين و الحرس الثوري على القائمة السوداء بسبب انتهاكاتهم لحقوق الانسان. استمر في القراءة “التقرير السنوي الخاص لإحصائية الشهداء الأحوازيين في عام 2019”

العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين

8eb35306f7a11942d8dd7995ba2595b7’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’

ما أن تذكر العرب وتتلفظ بكلمة العرب حتى ينبري كثير من أهل العربية بالاستنكار والتذمر والسخرية والدهشة وكأنك أتيت أمرا مرذولا. والحق إن مصدر شعور كهذا ليس مرده إلا إلى خيبة الأمل المصاب بها ثلاثمئة وخمسون مليونا من العرب وهم يعيشون في مساحة جغرافية تصل إلى اثني عشر مليونا من الكيلومترات المربّعة ويقعون على سواحل المتوسط والأطلسي والأحمر وبحر العرب والخليج العربي، ويتوافرون على ثروات لا حصر لها ومع ذلك تراهم مهانين أذلاّء ولا حول لهم ولا قوة.

استمر في القراءة “العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑