
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بعد أكثر من عقد على قيام النظام الثيوقراطي في طهران، بدأت تظهر إلى السطح آثار السياسات الدينية المتشددة، التي اتسمت بالخرافة، ونشر البدع، واعتماد أساليب التجهيل والقمع باسم الدين. وقد قابل هذه السياسات موجة متزايدة من النفور، بل والتبرؤ من المذهب الشيعي ومن الإسلام نفسه في أوساط متعددة داخل المجتمع الإيراني.
وفي العديد من المدن الإيرانية، تفشّت ظاهرة التحوّل الديني، حيث اتجه بعض الإيرانيين إلى اعتناق ديانات أخرى مثل المسيحية، والبهائية، وحتى المجوسية. من العوامل المؤثرة في هذا التحوّل، رغبة بعض الأفراد في الحصول على اللجوء في الدول الغربية، إذ يُستخدم إعلان التحوّل الديني كوسيلة لتأكيد تعرّضهم للاضطهاد الديني، وهو من الشروط التي تُؤخذ بعين الاعتبار في ملفات اللجوء.
استمر في القراءة “ظاهرة التحوّل المذهبي في الأحواز واستغلالها من قبل النظام الإيراني”