إيران أمام الفصل السابع: التداعيات الجيوسياسية ومستقبل الشعوب غير الفارسية / عبدالله الطائي

تُعد العقوبات الدولية أداة رئيسية في النظام الدولي المعاصر لإخضاع الدول التي تهدد الأمن والسلم العالميين و من هذا المنطلق اذا تم إدراج إيران تحت الفصل السابع كخطوة تصعيدية من مجلس الأمن هذا الأمريضع ايران أمام عزلة شاملة ومخاطر التدخل العسكري، ويكتسب هذا الوضع أهمية خاصة عند مقارنته بتجربة العراق في تسعينيات القرن الماضي، حيث أدى الحصار والعزلة إلى انهيار البنية الداخلية تمهيدًا لتغيير النظام في العراق اما بالنسبة لإيران فقد بدأت بالفعل هذه العزلة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير في نيويورك حيث مورست قيودًا غير مسبوقة على الوفد الإيراني بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان، إذ حُصر تحركه في نطاق ضيق، ومنع من أي تواصل فعال مع الوفود الأخرى وبهذا، تم إفراغ المشاركة الإيرانية من مضمونها السياسي والدبلوماسي و عدم الاستفادة منها، في إشارة واضحة إلى عزل النظام الإيراني على المستوى الدولي.

استمر في القراءة “إيران أمام الفصل السابع: التداعيات الجيوسياسية ومستقبل الشعوب غير الفارسية / عبدالله الطائي”

سهل بني كنانة في شمال غرب الأحواز بين الاستعمار البريطاني وسياسات رضا شاه بهلوي

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- يُعَدّ سهل بني كنانة (بالفارسية: دشت چنانه) واحدًا من أبرز المناطق العربية في شمال غرب الأحواز، نظرًا لما يتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي على تخوم الحدود بين العراق وبلاد فارس، وما شهده من أحداث سياسية وعسكرية شكّلت جزءًا أساسيًا من تاريخ المنطقة الحديث. وقد ارتبط السهل منذ القدم بقبائل عربية أصيلة كانت متحالفة تحت لواء بني لام، الذين عُرفوا أيضًا باسم بني عيلام، في إشارة إلى الجذور الحضارية الممتدة إلى ما تبقى من مملكة عيلام القديمة.
إن دراسة سهل بني كنانة لا تقتصر على الجغرافيا والقبيلة فحسب، بل تشمل أيضًا التداخل بين المحلي والإقليمي والدولي، حيث لعب الاستعمار البريطاني وسياسات الدولة الفارسية الحديثة دورًا محوريًا في إعادة تشكيل البنية القبلية والاجتماعية والسياسية للسهل. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث في رصد مسار المنطقة وتحليل دور قبائلها، ولا سيما قبيلة كنانة، في مواجهة التحولات العاصفة خلال القرن العشرين.

استمر في القراءة “سهل بني كنانة في شمال غرب الأحواز بين الاستعمار البريطاني وسياسات رضا شاه بهلوي”

القمع الفارسي في الأحواز في عهد رضاخان بهلوي عام 1937 بين الواقع ورواية الاستعمار

مركز دراسات عربستان الأحواز- بحث وتدوين : حامد الكناني- تشكل الوثائق البريطانية المتعلقة بالأحواز في ثلاثينيات القرن العشرين مصدرًا مهمًا لفهم طبيعة الاحتلال الفارسي وسياساته القمعية تجاه القبائل العربية. لكنها في الوقت نفسه تكشف عن ازدواجية في الخطاب الاستعماري، حيث يُعاد توصيف الضحية بالمهاجم، والمحتل بالسلطة الشرعية. تسلط هذه الدراسة الضوء على ملخص استخبارات بريطانية مؤرخة بين 1931 و1947، مركّزة على شدة القمع الذي تعرّض له الشعب الأحوازي بعد اغتيال الشيخ خزعل بن جابر، آخر أمراء الأحواز العرب، عام 1936، إضافة إلى الممارسات الاجتماعية والثقافية التي فرضتها الدولة الفارسية.

استمر في القراءة “القمع الفارسي في الأحواز في عهد رضاخان بهلوي عام 1937 بين الواقع ورواية الاستعمار”

عوامل اندلاع ثورة الجياع في إيران ، و تأملات في مجزرة معشور/ بقلم: علي فرهود زيدان

789786868767موقع كارون الثقافي|متابعات- بعد ما اقتصر الحراك السياسي في ايران، خصوصا في المدن الفارسية، على طلبة الجامعات والإصلاحيين اللذان وقفا في طليعة الاحتجاجات السياسية خلال السنوات الماضية، حيث كانا يشكلان الدافع والمحرك الرئيسي للاحتجاجات في إيران مقارنة بالمستويات الدنيا في المجتمع، لكن الاحتجاجات الأخيرة كانت بداية جديدة من حيث الكم والكيف، وامتداد طبيعي ومتسلسل ومترابط لاحتجاجات سواق الشاحنات والعمال والمعلمين، مما يعني ولادة صوت أو تيار ثالث في المشهد السياسي الاجتماعي في إيران.

 كانت احتجاجات نوفمبر حركة جماهيرية واسعة النطاق لم تقتصر على صنف أو مجموعة واحدة أو مدينة واحدة، بل شملت قطاعات مختلفة ضمن حركة واحدة. وذلك بعد ارتفاع سعر البنزين، وتزايد واسع النطاق في عدد المنتمين للطبقات المحرومة في المجتمع لم نشاهد مثلها منذ أربعة عقود. وخلافًا للتوقعات فان الطبقة الدنيا عادةً ما لا تكوّن المجموعة الأولى التي تدخل الساحة السياسية إلا في المراحل الأخيرة، لا سيما في مجتمع مثل إيران، حيث تشكل الضغوط الاقتصادية و الحقوق القومية مصدر الصراع والقلق الرئيسي، للسلطة الحاكمة. استمر في القراءة “عوامل اندلاع ثورة الجياع في إيران ، و تأملات في مجزرة معشور/ بقلم: علي فرهود زيدان”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑