في رسالة بعثها الكاتب القبيسي اللبناني إلى قائد حزب الله: ‘أحسبكَ تعرف من إسمي أيها السيد، أنني أنتمي بالهوية المسجلة إلى الطائفة الشيعية لكنني أعلو على ماهو شيعي وسني.
فتن أساسها التدين
هذا الخلاف بين مَن يسمّون أنفسهم “شيعة”، ومن يسمّون أنفسهم “سنة” أساسه في التدين، لذلك يقول القرآن “ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق أو المغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر”. لم يقل القرآن من تدين بالله بل قال من آمن بالله، وإذ يقول القرآن في مكان آخر إن الدين عند الله الإسلام، فهذا لا يعني الدين الإسلامي المعروف بأركانه الخمسة، بل يعني التسليم لـ”خالق” هو في القرآن “رب العالمين وأرحم الراحمين”. استمر في القراءة “مقتطفات من مقال”دولة الله… ليست دولة ولاية الفقيه”-بقلم: رؤوف قبيسي”
