إيلاف-مدونة الكاتب- علاوة على ارتباط اسم خامنئي بالقضية الشائكة التي حدثت إثرخلافته لخميني فإنّ إسمه ظلّ يرتبط تأريخياً بقضية الشعوب غيرالفارسية قبل وبعد تعيينه كمرشد في إيران .ذلك لأسباب منها كان الجسر الواصل بين خوميني وبعض القيادات في مناطق تابعة للشعوب غير الفارسية في إيران للتمهيد لإسقاط نظام الشاه وكذلك كون الرجل كان يلعب دوراً قيادياً بعد نجاح الثورة وتحديداً خلال استمر في القراءة “خامنئي ومسألة مطالب الشعوب غير الفارسية/بقلم خالد الاحوازي”