موقع كارون الثقافي|متابعات- بعد ما اقتصر الحراك السياسي في ايران، خصوصا في المدن الفارسية، على طلبة الجامعات والإصلاحيين اللذان وقفا في طليعة الاحتجاجات السياسية خلال السنوات الماضية، حيث كانا يشكلان الدافع والمحرك الرئيسي للاحتجاجات في إيران مقارنة بالمستويات الدنيا في المجتمع، لكن الاحتجاجات الأخيرة كانت بداية جديدة من حيث الكم والكيف، وامتداد طبيعي ومتسلسل ومترابط لاحتجاجات سواق الشاحنات والعمال والمعلمين، مما يعني ولادة صوت أو تيار ثالث في المشهد السياسي الاجتماعي في إيران.
كانت احتجاجات نوفمبر حركة جماهيرية واسعة النطاق لم تقتصر على صنف أو مجموعة واحدة أو مدينة واحدة، بل شملت قطاعات مختلفة ضمن حركة واحدة. وذلك بعد ارتفاع سعر البنزين، وتزايد واسع النطاق في عدد المنتمين للطبقات المحرومة في المجتمع لم نشاهد مثلها منذ أربعة عقود. وخلافًا للتوقعات فان الطبقة الدنيا عادةً ما لا تكوّن المجموعة الأولى التي تدخل الساحة السياسية إلا في المراحل الأخيرة، لا سيما في مجتمع مثل إيران، حيث تشكل الضغوط الاقتصادية و الحقوق القومية مصدر الصراع والقلق الرئيسي، للسلطة الحاكمة. استمر في القراءة “عوامل اندلاع ثورة الجياع في إيران ، و تأملات في مجزرة معشور/ بقلم: علي فرهود زيدان”
صدى العرب- ادان الدكتور امجد شموط رئيس المركز العربي لحقوق الانسان والرئيس السابق للجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان الانتهاكات الجسيمة التي يقوم بها النظام الإيراني حيال العرب الأحواز من قتل وتعذيب وتنكيل وتهجير وحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهم موجودين في اقليم الأحواز التابع لايران جغرافيا ومحتل من قبلها منذ عام ١٩٢٥.وأضاف فى تصريحات صحفيه له اليوم “ان النظام الإيراني يقوم ايضا بحرمانهم من الجنسية وتعريضهم للاعتقالات التعسفية والتعذيب الممنهج والإبادة الجماعية والتعسف في استخدام القوة المفرطة ،مشددا على ان
صحيفة الوطن نقلاً عن (العربية نت): كشفت الناشطة الإیرانیة سبيدة قليان، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، أساليب التعذيب الممنهج والمستمر ضد معتقلات من عرب الأحواز تعرفت عليهن أثناء الشهور الأخيرة لاعتقالها بتهمة تغطية أخبار الاحتجاجات العمالية.
موقع كارون الثقافي– على رغم مرور أسابيع على انتفاضة 15 تشرين الثاني الإيرانية، إلا أن أعمال القمع والاعتقال العشوائية ما زالت سارية المفعول في المناطق العربية، خصوصاً في معشور (ماهشهر) وجوارها
صوت الاحواز- لا أنطلق عندما أذكرك يا محمّرتي من منطلق المناطقية أو الأنانية المناطقية، ولكن يا مدينة الأحرار هذا تأريخ والتأريخ هو الفيصل بتسجيله كل شئ لأنه لا يجامل فيما يسجل.
زميلي الفارسي يستغربُ من تَمسكي بهويتي، حدَّ الدَهشةِ. فيطرحُ عليَّ سؤالاً جذرياً وهو في قمةِ الغَضبِ؛ لماذا أنتَ عُروبيٌ حدَّ النُخاعِ؟ ضحكتُ من فَورةِ غضبهِ ومن حيرتهِ وخوفهِ مني، وأجبتهُ؛ أنا تحررتُ من الاُطرِ الضيقةِ وأصبحتُ اُحبُ كلَ البشريةِ، وكلُ الأرضِ وطني. لم أحمل ضغينةً لأحدٍ او فئةٍ او قوميةٍ او بلدٍ. لكن رغمَ هذا الإنفتاحِ الكونيِ الرَحبِ العَميقِ جداً، أنني شديدُ التَمسكِ بعُروبتي إلى حُدودِ العِشقِ والشَهادةِ.
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية : 










