لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتعاظم القدرات الصاروخية لطهران، وتزايد نفوذ الحرس الثوري في الإقليم، إضافة إلى الموقف الدولي الرافض لسلوك إيران داخليًا وخارجيًا، خاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، بدأت تتشكل لدى الشعب الأحوازي آمال بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ووضعه تحت البند السابع، كما حدث في حالات يوغوسلافيا والعراق وليبيا.
هذا التصعيد الدولي، بالتزامن مع موقف التحالف العربي الساعي إلى وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، حفّز التنظيمات الوطنية الأحوازية لتوحيد جهودها، وتفعيل العمل المشترك فيما بينها. وقد شهدت الساحة السياسية الأحوازية تحركات متكررة نحو رص الصفوف وتشكيل تحالفات سياسية، تعكس وعيًا جماعيًا بأهمية المرحلة وضروراتها.
موقع كارون الثقافي| حامد الكناني– الموسيقار العربي الكبير الشيخ علي الدرويش المصري
ولد الشيخ علي الدرويش عام 1884 في مدينة حلب السورية، تعلم الموسيقى والإنشاد في التكية المولوية بحلب وهي مؤسسة دينية لتهذيب الروح والسلوك أنذاك، وهناك تلقى علومه الموسيقية الأولى، ومهر بالعزف على الناي. كما عهد إليه بمهمة الأذان، ثم صار رئيساً لجماعة الموسيقيين والمنشدين.
في عام 1909، لبى الدرويش دعوة للعمل في المحمرة (عربستان) من أميرها الشيخ خزعل، فشكل فرقة موسيقية كان من بين أعضائها الموسيقيار السوري عمر البطش، وظل فيها حتى عام 1914.
وهناك، أتيح له أن يدرس عن قرب الموسيقى والأغاني الأحوازية والعراقية ومدى تأثرها بالموسيقى الآشورية والفارسية والهندية، وحفاظها على تراث الموسيقى العربية في العهد العباسي. استمر في القراءة “عمالقة الفن والموسيقى العرب يزورون الأحواز ..فنانين وموسيقيين سوريين كملوا علومهم في المحمرة”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
لندن-موقع كارون الثقافي-ما تشهده المنطقة العربية من عمليات قتل وتدمير للحياة الاقتصادية والاجتماعية وتقويض الأمن والاستقرار، ناتج عن تدخل تركي وإيراني وروسي سافر، تجاوز حدود الانتهاكات العادية لسيادة دول عربية ذات عضوية في منظمة الأمم المتحدة، ووصل حد المشاركة العسكرية لقوات هذا الثلاثي الشرير والتفنن في قتل شعوب عربية في العراق وسوريا واليمن. شعوب ذنبها الوحيد المطالبة بالعدل والعيش الكريم في أوطانها التاريخية. هذا التدخل العسكري حتى وان دعت له نظم قمعية فقدت شرعيتها أو عصابات وميليشيات مسلحة عميلة وموالية للأجنبي يعد امر غير مقبول ومرفوض في كل الشرائع والقوانين. يحدث كل هذا ويقابله صمت دولي مريب ومثير للقلق، فالصمت الدولي غير مبرر على الاطلاق.
منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وليومنا هذا تتعرض منطقتنا العربية لشتى أنواع الحروب والتدخلات الأجنبية، العراق وسوريا واليمن ولبنان، دمرتها الحروب وانهكت شعوبها المجازر وعمليات القتل والتهجير والتجويع اليومي والمستمر دون رادع إقليمي ودولي.
فهل خطط الغرب وسمح لإيران ان تتوغل في المشرق العربي تمهيداً لعودة الدولة الفارسية الصفوية أم لاثارة شهية الاتراك العثمانيين ودفعهم للانقضاض على جزء آخر من المنطقة العربية للتخلص من تركيا والحاحها على الانضمام للاتحاد الأوروبي؟.
لوكان الجواب خطة لتوريط تركيا وإيران والتخلص منهما، يضرب الغرب بهذه الخطة عصفورين بحجر واحد كما يقال، فمن ناحية يتخلص من تركيا وإيران ويدفعهما إلى مستنقعات المشرق والمغرب العربي لاستنزاف طاقاتهما وليتذوقا الصفويون والعثمانيون هزيمة تاريخية أخرى على يد شعوب المنطقة؛ فالغرب كما خطط للقضاء على المد القومي العربي وتفتيت العرب، يرغب بالتخلص من النزعة القومية الفارسية والتركية معاً، ومن ناحية أخرى يشغل المسلمين فيما بينهم ببدء صراعات وحروب بينية تثيرها الصفوية والاخوانية ضد الاسلام العربي التقليدي بمذهبيه السني والشيعي.
حتى لا يتهمني احد بالكتابة من منطلق فكرة المؤامرة، اعترف ان سبب كتابتي لهذه السطور هو عدم حصولي على تفسير منطقي للنقاط التالية:
«كانت مخيمات اللجوء في الشرق الأوسط بمثابة جنة العديد من الأوروبيون بعد هروبهم من جحيم الحرب العالمية الثانية».
آلن جوليون جنرال بالجيش الأمريكي و فريد كويلر المسؤول عن قسم اللاجئين بالامم المتحدة. يقفان أمام خريطة توضح توقعات خط سير اللاجئين الأوروبيين في الحرب العالمية الثانية.