اورينت نت-رهام- “خرجت من المعتقل وبقلبي حسرة، فقد أتممت فيه الأربعة أشهر، وصار من حقي الحصول على البلاطة رقم خمسة التي تتيح لي أن أتمدد بكامل جسدي” هذا ما قاله سامي عبد الكريم بعد خروجه من المعتقل، وذلك بعد التشاجر مع المسؤولين هناك، فقد كان يرفض الخروج لأن ذلك سيحرمه من حق التمتع بالبلاطة الأخيرة، ليعكس بذلك مدى الأثر الذي خلفه الحبس في ذاكرته التي لم يسترجعها سوى بعد شهرين من خروجه. استمر في القراءة “قصة معتقل: ماذا حدث خلف السفارة الايرانية بدمشق؟”